whatsapp
message
Language Flag
أفضل علاج للكوليسترول والدهون الثلاثية

أفضل علاج للكوليسترول والدهون الثلاثية

يعد ارتفاع مستويات الكوليسترول أحد العوامل التي تزيد من خطر تعرضك للإصابة بالعديد من الحالات الخطيرة منها؛ تصلب الشرايين ومرض الشريان التاجي وأمراض الشرايين الطرفية والسكتات الدماغية؛ لذا يوصى دائما بالحفاظ على مستوياته ضمن النطاقات الطبيعية، في هذا الموضوع نتناول أفضل علاج للكوليسترول والدهون الثلاثية ونعرف متى يصبح مستوى الكوليسترول خطرًا؟ 

أفضل علاج للكوليسترول والدهون الثلاثية

يعد إجراء تغييرات معينة في نمط الحياة والعادات الغذائية التي تتبعها هو أفضل علاج للكوليسترول والدهون الثلاثية والوقاية من ارتفاعها. تشمل هذه التغييرات ما يلي: 

  1. الوصول إلى وزن صحي؛ عادة ما ترتبط مستويات الكوليسترول غير الطبيعية بزيادة الوزن والدهون الزائدة خاصة في منطقة البطن. يساعدك فقدان 5% إلى 10% من وزنك الزائد على خفض نسبة الدهون الثلاثية بشكل كبير.
  2. الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة؛ تجعل قلة الحركة من الصعب على جسمك معالجة السكر والدهون الثلاثية الموجودة في الدم بطريقة صحيحة؛ لذا احرص على الحفاظ على  مستوى نشاط بدني جيد طوال اليوم، وحاول ممارسة الرياضة معتدلة الشدة لمدة 30 دقيقة على الأقل 5 أيام أسبوعيا. تحدث إلى طبيبك قبل أن تبدأ في أي خطة للتمارين الرياضية.
  3. تناول كميات أقل من الدهون والكربوهيدرات السيئة؛ حاول تقليل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة، مثل اللحوم الحمراء، والزبد والجبن، اختر اللحوم الخالية من الدهون أو أنواع بروتين أخرى، مثل الدجاج والديك الرومي. ابتعد أيضًا عن الكربوهيدرات المصنوعة من الدقيق الأبيض مثل المكرونة والخبز الأبيض، وكذلك عن الأطعمة النشوية مثل الأرز الأبيض والبطاطس. اختر المكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة، وخبز الحبوب الكاملة، وتناول الأرز البني بدلاً من الأرز الأبيض، وجرب الحبوب مثل الكينوا والشعير.
  4. تناول الأسماك الغنية بأوميجا 3؛ مثل الماكريل وسمك السلمون والرنجة والسردين وتونة الباكور. قد يكون من الصعب عليك الحصول على ما يكفي من أوميغا 3 من الطعام؛ لذا قد يوصي طبيبك بتناول المكملات.
  5. شرب المزيد من الماء وتجنب المشروبات الغازية والسكرية؛ تساهم مستويات السكر العالية في هذه المشروبات على زيادة الوزن وبالتالي زيادة مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.
  6. عدم الإفراط في تناول الطعام؛ يمكن أن ترفع الوجبات الكبيرة مستوى الدهون الثلاثية لديك إلى منطقة الخطر، ما تزيد من خطر إصابتك بالنوبة القلبية. تقسّيم الوجبات إلى أجزاء أصغر وتناول الطعام ببطء؛ يعطي ذلك جسمك الوقت الكافي ليشعر بالشبع.
  7. عدم تفويت الوجبات؛ ربما تعتقد أن تخطي الوجبات سيساعدك على فقدان الوزن، ولكن انتبه أن شعورك الشديد بالجوع قد يدفعك إلى تناول أي طعام تجده أمامك حتى وإن كان غير صحي، أو الإفراط في تناول الطعام في الوجبة التالية، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية. من الأفضل تناول عدة وجبات متوسطة الحجم في اليوم، وتناول وجبات خفيفة صحية مثل المكسرات أو الفاكهة والخضراوات عند الشعور بالجوع.
  8. الإقلاع عن التدخين؛ إذا كنت تعاني من ارتفاع في نسبة الدهون الثلاثية، فأنت بالفعل أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لذا عليك تجنب العوامل الأخرى التي تزيد هذه الخطورة وأهمها التدخين. تحدث إلى طبيب عن الأدوية التي قد تساعدك على الإقلاع عن التدخين.

أحسن دواء للكوليسترول

إذا لم يكن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة كافيان لتحسين مستويات الكوليسترول لديك أو إذا كان لديك خطر أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فقد يصف لك الطبيب أدوية مساعدة.

هناك عدة خيارات دوائية يمكن أن يصفها الطبيب لعلاج ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، ويعتمد الخيار الأنسب لك على عدة عوامل يقيمها الطبيب.

سنتناول في هذه الفقرة أشهر الخيارات الدوائية لارتفاع الكوليسترول، ونتعرف على استخدام كل منها وآثاره الجانبية.

الأدوية الخافضة للكوليسترول (ستاتين)

هي أحد الأنواع المعروفة لأدوية خفض الكوليسترول، وتقوم بذلك عن طريق منع إنزيم HMG CoA المختزل الذي يستخدمه الكبد لإنتاج الكوليسترول. إلى جانب أنها: 

  1. تُحسن وظيفة بطانة الأوعية الدموية.
  2. تقلل الالتهاب والتورم.
  3. تقلل مخاطر تجلط الدم عن طريق منع الصفائح الدموية من الالتصاق ببعضها البعض.
  4. تجعل الرواسب الدهنية المعروفة باللويحات أقل عرضة للتكسر والتسبب في التلف.
  5. تساعد كل هذه الفوائد الإضافية في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص المعرضين للخطر، وحتى لدى الأشخاص الذين تعرضوا بالفعل لأحداث سابقة مثل النوبات القلبية. 

الآثار الجانبية للستاتين:

مثل أي دواء آخر، قد ينتج عن الستاتين آثار جانبية غير مرغوب فيها، وتشمل:

  1. الإمساك.
  2. الغثيان.
  3. الصداع.
  4. أعراض تشبه البرد.
  5. آلام العضلات.
  6. مستويات غير طبيعية لإنزيمات الكبد.
  7. زيادة مستويات السكر في الدم.
  8. مشاكل الذاكرة القابلة للعكس.

مثبطات PCSK9

ترتبط هذه الفئة ببروتين معين على سطح خلايا الكبد؛ ما يؤدي إلى خفض الكوليسترول الضار. يمكن أن يجمع الطبيب بين هذه الفئة من الأدوية مع الستاتين، وعادة ما يصفهم للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والذين لم يتمكنوا من خفض نسبة الكوليسترول لديهم بشكل كافٍ بطرق أخرى.

الآثار الجانبية المحتملة لمثبطات PCSK9:

  1. ألم العضلات وآلام الظهر.
  2. أعراض شبيهة بالبرد.
  3. تورم في موقع الحقن.
  4. قد تكون التكلفة العالية أحد سلبيات هذه الفئة من الأدوية.

الفايبرات

تعد فئة أخرى من الأدوية التي تقلل مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم. تعزز الفايبرات زيادة مستوى الكوليسترول الجيد HDL، وخفض إنتاج الكبد للكوليسترول الضار LDL.

الآثار الجانبية المحتملة للفايبرات:

  1. الإمساك أو الإسهال.
  2. الانتفاخ أو التجشؤ.
  3. القيء.
  4. فقدان الوزن.
  5. وجع المعدة.
  6. الصداع.
  7. آلام الظهر.
  8. آلام العضلات وضعفها.

لا يتم وصف الفايبرات للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو أمراض الكبد.

راتينات ربط أحماض المرارة

يستخدم الكبد الكوليسترول لإنتاج أحماض المرارة التي تُعرف بالعصارة الصفراء، وهي المسؤولة عن هضم الدهون. تقلل هذه الفئة الدوائية مستوى الكوليسترول بصورة غير مباشرة عن طريق الارتباط بالعصارة، ما يدفع الكبد إلى استخدام الكوليسترول الزائد لإنتاج المزيد الصفراء، وبالتالي يقل مستوى الكوليسترول في الدم في النهاية.

الآثار الجانبية المحتملة لراتينات ربط أحماض المرارة:

  1. التهاب الحلق.
  2. انسداد الأنف.
  3. الإمساك.
  4. الإسهال.
  5. فقدان الوزن.
  6. القيء.
  7. الغثيان.
  8. آلام المعدة. 
  9. التجشؤ والانتفاخ.

إذا كنت تتناول أدوية أخرى إلى جانب راتينات العصارة الصفراوية، فتأكد من تناول الأدوية الأخرى قبل ساعة واحدة أو بعد أربع ساعات من تناول الراتينات.

مثبطات امتصاص الكوليسترول الانتقائية

تعمل هذه الفئة من الأدوية (إزيتمايب) عن طريق منع أمعائك من امتصاص الكوليسترول؛ ما يقلل نسب الكوليسترول الضار في الدم، وكذلك الدهون الثلاثية. إلى جانب أنها قد تعزز مستويات الكوليسترول الجيد HDL. قد يصف الطبيب هذه الفئة إلى جانب الستاتين. 

تشمل الآثار الجانبية المحتملة لمثبطات امتصاص الكوليسترول ما يلي:

  1. ألم المفاصل. 
  2. الإسهال.
  3. الإعياء.

النياسين 

يحد من قدرة الكبد على إنتاج الكوليسترول الضار (LDL) ولكنه لا يوفر فوائد أخرى أكثر من التي توفرها الأدوية الخافضة للكوليسترول، كما أنه ارتبط بضرر الكبد والسكتات الدماغية، ولهذا لا يوصي به الأطباء في حالات عديدة إلا للمرضى الذين لا يمكنهم العلاج بالستاتين.

الآثار الجانبية المحتملة للنياسين:

التأثير الجانبي الرئيسي للنياسين هو احمرار الوجه والجزء العلوي من الجسم، ولكن قد يقل هذا الأثر إذا تناولته مع وجبات الطعام، وكذلك إذا تناولت الأسبرين حوالي 30 دقيقة قبل تناول النياسين. تشمل الآثار الجانبية الأخرى:

  1. الصداع.
  2. اضطرابات المعدة.
  3. مشاكل الجلد، مثل الحكة أو الوخز.
  4. زيادة نسبة السكر في الدم.
  5. السعال.

المكملات الغذائية المحتوية على أحماض أوميغا 3

يمكن أن تساعد هذه المكملات في تقليل مستويات الدهون الثلاثية لديك. احرص على الرجوع إلى الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية لتجنب تفاعلها مع أدوية أخرى تتناولها. 

الآثار الجانبية المحتملة لمنتجات أوميغا 3: 

  1. التجشؤ.
  2. الغازات. 
  3. مشاكل الجلد مثل الطفح الجلدي أو الحكة.

حمض البيمبيدويك

يعمل هذا الدواء بنفس الطريقة التي تعمل بها الأدوية الخافِضة للكوليسترول، لكن تكون احتمالية تسببه في آلام في العضلات أقل. يصف الطبيب حمض البيمبيدويك إلى جانب فئة أخرى من الدواء عادة ما تكون الستاتن.

الآثار الجانبية المحتملة لحمض البيمبيدويك تشمل: 

  1. آلام في المعدة أو الظهر أو العضلات.
  2. عدوى الجهاز التنفسي العلوي.
  3. زيادة مستويات حمض البوليك.

كيف أنزل الكوليسترول بسرعة؟

إذا كنت تعاني من ارتفاع الكوليسترول، سيقرر طبيبك الخطة العلاجية المناسبة لك بناءً على نسبك، وحالتك الصحية العامة.
بالجمع بين تغييرات نمط الحياة التي وضحناها في فقرة سابقة والانتظام على الدواء الذي يصفه لك الطبيب في حالة حاجتك يمكنك الحصول على نتائج مذهلة وتحسين مستويات الكوليسترول بشكل ملحوظ. 

متى يصبح الكوليسترول خطرا؟

لتقليل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب التاجية توصي الإرشادات بأن يحافظ الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض القلب ولا يدخنون وليس لديهم عوامل أخرى لخطر الإصابة بأمراض القلب - مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة والتاريخ العائلي لأمراض القلب - على:

  1. مستوى كوليسترول كلي أقل من 240 ملليجرام/ديسيلتر.
  2. مستوى كوليسترول منخفض الكثافة LDL أقل من 130 مجم/ديسيلتر.
  3. مستوى كوليسترول عالي الكثافة HDL أعلى من 40 مجم/ديسيلتر.

بينما يُنصح الأشخاص الذين يعانون من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بالسعي إلى مستويات أفضل من الكوليسترول لتوفير حماية أفضل.

  1. مستوى كوليسترول كلي أقل من 200 مجم/ ديسيلتر.
  2. مستوى كوليسترول منخفض الكثافة LDL أقل من 100 مجم/ديسيلتر.
  3. مستوى كوليسترول عالي الكثافة HDL أعلى من 60 مجم/ديسيلتر.

ختامًا، فإن الاعتماد على نظام غذائي صحي والاهتمام بالحفاظ على مستوى نشاط بدني جيد طوال اليوم وممارسة الرياضة المعتدلة خمس مرات على الأقل أسبوعيًا هو أفضل علاج للكوليسترول والدهون الثلاثية، وفي العديد من الحالات يكون من الضروري الاستعانة بعلاج دوائي للوصول للمستويات الصحية، وحده طبيبك هو من يستطيع تقييم حالتك والتوصية بالعلاج المناسب.

يمكنك قراءة المزيد من موضوعات الصحة العامة على موقع مستشفيات أندلسية حي الجامعة

المقالات المتعلقة

عملية قسطرة القلب

  • قراءة المزيد

اهم تفاصيل اعراض امراض القلب التي يجب عليك معرفتها (إنفوجراف)

  • قراءة المزيد

انسداد الشريان التاجي

  • قراءة المزيد

اتصل بنا


التليفون :

0122374555

البريد الإلكترونى :

hjh.info@andalusiagroup.net