Language Flag
اضطرابات العظم والمفاصل

اضطرابات العظم والمفاصل .. ما هي؟| أفضل علاج الام العظام والمفاصل

علاج آلام العظام والمفاصل من كسور الساق إلى التهاب مفاصل اليدين الذي قد يتفاقم تدريجيًا، نتعرض جميعا الى الاضطرابات التي تصيب العظام والمفاصل بأشكال عديدة، والتي يمكن أن تؤدي حالة العظام والمفاصل إلى ألم مزمن وإعاقة إذا لم تخضع للعلاج المناسب.

المفاصل الصحيحة أو السليمة تمامُا كالرسغين والكتفين والركبتين والكاحلين ومفاصل الأصابع تسمح لجسمك بالتحرك بسهولة، بل وقد تساهم أيضًا عظام مثل عظم الفخذ وعظم العضد في الحركة. ولهذا أضحى علاج آلام العظام والركب وعلاج آلام العظام لكبار السن من أهم الأشياء التي تؤثر على جودة الحياة.

 وظائف العظام

للعظام أيضًا العديد من الوظائف الحيوية الأخرى فعلى سبيل المثال:

  1. تحمي العظام أعضائك الحيوية، مثل جمجمتك التي تحمي الدماغ، وعمودك الفقري الذي يحمي نخاع العظم الذي ينتج بدوره خلايا الدم.
  2. تعتبر أيضًا بمثابة مخزنًا للمعادن مثل الكالسيوم.
  3. تطلق هرمونًا يساعد في التحكم في مستويات السكر في الدم.

مع كل الطرق التي تساهم بها العظام في التمتع بصحة جيدة، يمكن لأمراض العظام أن تعطل جسمك بالكامل.

 



تداخل مشاكل العظام

نظرًا لأن المفاصل تتكون من عظمتين تلتقيان معًا، أو مفصلية، فهناك الكثير من التداخل بين أمراضهما. يمكن أن تتلف العظام بسبب أمراض مفاصل يعاني منها المريض، فالعظام تتأثر بالتهاب المفاصل على الرغم من أن التهاب المفاصل يبدأ في المفاصل .

لذلك يجب دائمًا الحرص على الحصول على التشخيص والعلاج المناسبين، للتعامل بشكل صحيح مع اضطرابات العظام والمفاصل لتحقيق أفضل جودة ممكنة للحياة.

 

أنواع أمراض العظام

حتى بين أمراض العظام، تتباين تمامًا الأعراض التي تعاني منها، وتخصصات أطباء العظام الذين قد تحتاجهم، والعلاج الذي يوصف لك - على سبيل المثال، تشمل أمراض العظام الشائعة لدى البالغين والأطفال ما يلي:

 

أمراض العظام المتصلة بمعادن الجسم

هي اضطرابات في قوة العظام ناتجة عن نقص المعادن أو الفيتامينات (مثل فيتامين د أو الكالسيوم أو الفوسفور) التي بطبيعة الحال تؤدي إلى كتلة أو بنية عظمية غير طبيعية أو تلين العظام، الذي هو فرط نشاط الغدة الدرقية مما يؤدي إلى فقدان الكالسيوم في العظام، مرض باجيت، وفيه تنمو العظام التي تنمو إلى أحجام كبيرة غير طبيعية مما يسبب ضعفها، هذا بالإضافة الى اضطرابات العظام التنموية التي تصيب الأطفال.

 

هشاشة العظام

الذي هو أحد أكثر أمراض العظام انتشارًا، ويتمثل في فقدان كثافة العظام، مما يؤدي إلى ضعف العظام التي تكون أكثر عرضة للكسر، والجدير بالذكر أن هشاشة العظام هي حالة لا تتضح في بداياتها، لذا غالبًا ما تبدأ أضرارها في الظهور دون أن يدرك الناس أنهم مصابون بها.

 



الكسور

 عادة ما تكون الكسور بسبب حوادث مفاجئة، على الرغم من أنها قد تكون مرتبطة بأمراض مزمنة كأورام العظام وتعتمد بشكل كبير في حدوثها والتئامها على المريض ونشاطاته.

على سبيل المثال، تكون عظام الأطفال أكثر مرونة  بالتالي تلتئم كسورها بسرعة أكبر على الرغم من أنهم أكثر عرضة للإصابة بكسور الرسغ أثناء ممارسة الرياضة أو اللعب.

في حين أن كبار السن أكثر عرضة لإصابات الورك بسبب مشاكل التوازن، وحيث أن عظامهم قد تكون أكثر هشاشة، فإنهم أكثر عرضة لكسر الوركين، وكذلك كسور الإجهاد أكثر شيوعًا عند الأشخاص النشطين مثل العدائين.

 

أمراض المفاصل

التهاب المفاصل هو سبب رئيسي للإعاقة في جميع أنحاء العالم. وينقسم التهاب المفاصل إلى فئتين أساسيتين:

  1. هشاشة العظام.
  2. أمراض المفاصل الناتجة عن اضطراب المناعة الذاتية.

الفئيتن لديهما أسباب وأعراض متباينة ويتطلبان رعاية مختلفة. وتشمل حالات المفاصل الشائعة ما يلي:

 

تآكل الغضاريف

يتلف الغضروف الذي يدعم المفصل مع تقدم السن، مما يؤدي إلى تصلب وألم خاصة مع الحركة وفي حالة حدوث التهاب بمفصل الورك أوالتهاب بمفصل الركبة، يصبح المشي أكثر صعوبة مع تزايد الألم وقلة المرونة. يعد كبار السن أو من هم في الخمسينيات من عمرهم وما فوق هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض المزمن التقدمي وبالأخص السيدات أكثر من الرجال.

التهاب المفاصل "الروماتويد"

هو نوع من أنواع الأمراض المناعة الذاتية والذي يؤثر على بطانة المفاصل، إذ أن خلايا الجهاز المناعي تتراكم بأعداد كبيرة وتتفاعل أو تهاجم المفاصل، مسببة حدوث التهابات متزايدًا بالإضافة إلى حدوث تلف وتدمير للغضاريف والعظام في نهاية المطاف.

التهاب المفاصل الروماتويدي عند الأطفال، هو أكثر حالات المفاصل المزمنة شيوعًا عند الأطفال، حيث يهاجم الجهاز المناعي للطفل أنسجة الجسم السليمة لأسباب غير معروفة، مسببًا حالة من الالتهاب وبالتالي حدوث مشاكل بالعضلات والمفاصل والأربطة والأعضاء الداخلية.

 

الذئبة الحمراء

 يؤثر هذا المرض المناعي على أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك الجلد والأعضاء الداخلية والدم والدماغ والعظام والمفاصل.

وبالتالي  تتضرر المفاصل وخاصة في اليدين والمرفقين والكتفين والركبتين والقدمين.

 

النقرس

 غالبًا ما يؤثر هذا النوع من التهاب المفاصل على المفصل الذي يربط إصبع القدم الكبير ببقية القدم، ففي مرض النقرس يؤدي حمض اليوريك الزائد – أحد عناصر الدم التي يتم التخلص منها - إلى تكوين بلورات مؤلمة جدًا في المفاصل. مسببة نوبات النقرس وهي مؤلمة للغاية غالبًا ما تحدث في منتصف الليل. يعد الرجال هم أكثر عرضة للإصابة بالنقرس، على الرغم من أن خطر إصابة النساء يصبح أكبر بعد انقطاع الطمث.

 

أسباب اضطرابات العظم والمفاصل

 العمر والمهنة ومستوى النشاط والعوامل البيئية والجينات تلعب جميعها دورًا في احتمالية الإصابة بأمراض العظام، الأشخاص الذين تتطلب وظائفهم عملًا شاقًا هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض العظام. كما أن قلة التعرض لأشعة الشمس الصحية وانخفاض نسبة فيتامين د في الدم يُعرض الأشخاص إلى خطر الإصابة بهشاشة العظام.

بالإضافة إلى أن اتباع أسلوب حياة غير صحي مثل قلة النشاط والحركة يزيد من خطر حدوث كسور.

كما أن معدلات الإصابة بهشاشة العظام ترتفع مع انتشار مرض السمنة المفرطة والوزن الزائد، وبالأخص المفاصل التي تحمل هذا الوزن مثل الوركين والركبتين .

 



التشخيص اضطرابات العظم والمفاصل

يبدأ التشخيص بأخذ التاريخ الطبي للمريض ثم الفحص البدني. وهو فحص عضلي هيكلي كامل، وليس فقط تقييم المفصل أو المنطقة المصابة، بحثًا عن عوامل الخطر، وعن عدم توازن أو ضعف العضلات.

تساعد الاختبارات مثل التصوير بالأشعة السينية والموجات فوق الصوتية في تحديد مدى خطورة الحالة.

قد يطلب الطبيب إجراء اختبارات الدم التي تشير إلى وجود التهاب، كما هو الحال مع التهاب المفاصل الروماتويدي. يتم استخدام فحص كثافة العظام المسمى بمسح DEXA لتقييم هشاشة العظام.

اعتمادًا على نتائج الفحص الطبي ونتائج الاختبار، قد يحيلك طبيب العظام إلى أخصائي لتأكيد التشخيص والتوصية بالعلاج.

 

 

علاج آلام العظام والمفاصل          

بالنسبة لالتهاب المفاصل الروماتويدي، تشمل الأدوية التي تعمل على إبطاء عملية المرض، وتستخدم المنشطات ذات الجرعات المنخفضة في بعض الأحيان للعلاج قصير الأمد. ثم يجب المراقبة عن كثب بحثًا عن مجموعة متنوعة من الآثار الجانبية للأدوية.

بالنسبة لهشاشة العظام، فإن العلاج بالعقاقير ليس فعالًا لفترات طويلة، هناك حاجة إلى الاستبدال الجراحي للمفاصل الكبيرة، مثل استبدال مفصل الورك أو استبدال الركبة، في بعض الحالات.

و قد تكون الجراحة هي الحل عندما يكون الألم شديد، وعندما تتعرض وظيفة المفصل للخطر، وعندما يكون هناك فشل في العلاج غير الجراحي في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر على الأقل.

 

يبدأ علاج آلام العظام والمفاصل بالأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم والمراهم الموضعية أو الجل أو البخاخات. قد تكون هناك حاجة إلى مسكنات الألم المرتبطة بالأعصاب لحالات العظام أو المفاصل الجهازية.

 

 

النشاط البدني

قد يبدو الأمر غير منطقي، ولكن النشاط البدني مهم لعلاج حالات مثل التهاب المفاصل ومنع مضاعفات الخمول. بواسطة تمارين محددة، وخاصة تمارين المقاومة حيث يعمل النشاط على تحسين القوة حول المفاصل.

يمكن أن تساعد زيارة أخصائيي طب العظام والطب الطبيعي للعثور على النشاط البدني المناسب لك، وتعديل الأنشطة واستخدام الأجهزة المساعدة حسب الحاجة، للحفاظ على قدرتك على الحركة والنشاط اللازم لحياة صحيحة ومثمرة.

 

ختامًا  على الرغم من أ اضطرابات العظم والمفاصل عديدة ولها أسباب مختلفة إلا أنه بإمكانك الحفاظ عليها بصحة جيدة مدى الحياة وذلك باتباع عادات صحية بسيطة في حياتك اليومية وعدم إهمال العلاج إذا لاحظت أي أعراض في وقت ما.

احجز الآن مع أحد أطباء العظام في مستشفى أندلسية حي الجامعة.


 

المقالات المتعلقة

تكلس المفاصل

تعرف على أسباب تكلس المفاصل والاوتار وكيفية الوقاية منها

  • قراءة المزيد

عملية تطويل العظام | الإجراءات .. والشفاء وإعادة التأهيل

  • قراءة المزيد
ما أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي؟ وكيف يمكن علاجه؟

ما أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي؟ وكيف يمكن علاجه؟

  • قراءة المزيد

اتصل بنا


التليفون :

0122374555

البريد الإلكترونى :

hjh.info@andalusiagroup.net