whatsapp
message

التهاب الجهاز البولي | أسباب وعلاج وأفضل طرق الوقاية

ينتج التهاب الجهاز البولي نتيجة لعدوى وهي حالة مرضية شائعة جدًا خصوصًا لدى النساء إذ تصيب واحدة من كل 5 نساء، ولكن أيضًا تصيب الرجال والأطفال وكبار السن.

 

فكما نعرف أن وظيفة الجهاز البولي تركز على إزالة الفضلات والسموم من الجسم فالكلى تقوم بتنقية الدم من الفضلات والمياه الزائدة وتحولها إلى بول، بينما الحالب ينقل البول من الكلى إلى المثانة، ثم يأتي دور المثانة في تخزين البول قبل أن ينتقل عبر الإحليل إلى خارج الجسم. 

 يمكن أن يصيب هذا الالتهاب أي جزء من الجهاز البولي وقد تختلف الأعراض باختلاف المكان المصاب.

 

للأسف تأتي هذه الحالة بأعراض مزعجة وتشمل الأعراض عادةً الحاجة إلى التبول عدة مرات أكثر من الطبيعي والشعور بألم أو حرقان أثناء التبول وقد تشعر أيضًا بألم في جانبك أو أسفل ظهرك، لكن لحسن الحظ يمكن علاج التهاب الجهاز البولي بالمضادات الحيوية.

في هذه المقالة سنتحدث بالتفصيل عن التهاب الجهاز البولي وأعراضه وكيفية تشخيصه وأفضل طرق علاج التهاب الجهاز البولي، فاستمر في القراءة لمعرفة المزيد.

 

ما هو التهاب الجهاز البولي؟

في الغالب يحدث التهاب الجهاز البولي نتيجة الإصابة بعدوى، ويمكن أن يشمل التهاب الإحليل أو التهاب الكلية أو التهاب المثانة.

 

في الحالات الطبيعية لا يوجد في البول بكتيريا أو جراثيم وعادة ينتقل البول عبر الجهاز البولي دون أي تلوث ومع ذلك يمكن أن تتسلل البكتيريا إلى الجهاز البولي من خارج الجسم مما يسبب الالتهابات.

 

 

ما هي أسباب الإصابة بالتهاب الجهاز البولي

تحدث التهابات المسالك البولية بسبب عدوى بكتيرية عادة، إذ تدخل البكتيريا إلى مجرى البول والمثانة مسببة الالتهاب والعدوى.

على الرغم من أن التهاب المسالك البولية يحدث بشكل شائع في مجرى البول والمثانة يمكن للبكتيريا أيضًا أن تنتقل عبر الحالبين وتصيب الكلى.

 

أكثر من 90٪ من حالات عدوى المثانة سببها الإشريكية القولونية وهي بكتيريا توجد عادة في الأمعاء.

 

يعتبر التهاب الجهاز البولي أكثر شيوعًا عند النساء وذلك لأن مجرى البول (الأنبوب الذي يفرغ البول خارج الجسم) عند الإناث يكون أقصر وأقرب إلى فتحة الشرج وهو المكان الأكثر تلوثًا وتكثر فيه البكتيريا الإشريكية القولونية.

 

أيضًا يعتبر كبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب المثانة وذلك بسبب إصابتهم ببعض الحالات الصحية التي تؤدي إلى عدم استطاعتهم إفراغ المثانة بالكامل.

من ضمن الحالات الصحية المسببة لهذا تضخم البروستاتا وتدلي المثانة.

 

إذا كنت تعاني من التهابات متكررة في المسالك البولية فقد يقوم الطبيب بإجراء فحوصات للتأكد من عدم وجود مشاكل صحية أخرى مثل مرض السكري أو غيره والتي قد تزيد احتمالية الإصابة بالعدوى.

قد ينصح الطبيب الأفراد الذين يعانون من عدوى متكررة في الجهاز البولي بتناول جرعة منخفضة من المضادات الحيوية لفترة بعد الشفاء لمنع عودة العدوى.

 

أعراض التهاب الجهاز البولي

تسبب عدوى الجهاز البولي أعراض مزعجة مثل احمرار أنسجة المسالك البولية والتهابها وتهيجها وأيضًا يمكن أن تظهر الأعراض التالية:

 

     ألم في الجانب أو البطن أو الحوض.

     الشعور بضغط أسفل الحوض.

     الحاجة للتبول بشكل متكرر.

     الحاجة الملحة للتبول.

     التبول المؤلم أو حرقان في البول.

     وجود دم في البول.

     تعكر لون بول.

     أن يكون البول كريه الرائحة.

     ألم أثناء الجماع.

     ألم أسفل الظهر.

     الحمى والإعياء.

     الشعور بالغثيان والتقيؤ.

 

تشخيص التهاب الجهاز البولي

في الغالب يستخدم الطبيب الاختبارات التالية لتشخيص التهاب الجهاز البولي:

تحليل البول: يعتمد هذا التحليل على فحص البول بحثًا عن خلايا الدم الحمراء والبيضاء والبكتيريا، فإذا وجدت خلايا دم بيضاء أو حمراء في البول فقد يكون ذلك دليل على وجود عدوى.

مزرعة البول: تُستخدم مزرعة البول لتحديد نوع البكتيريا في البول ويساعد هذا الاختبار في تحديد العلاج المناسب.

لكن إذا لم تستجب العدوى للعلاج أو إذا تكررت الإصابة بالعدوى فقد يستخدم الطبيب تحاليل أخرى مثل:

 

الموجات فوق الصوتية: في هذا الاختبار تؤخذ صورة للأعضاء الداخلية بواسطة الموجات الصوتية.

منظار المثانة: يستخدم هذا الاختبار منظار المثانة لرؤية مجرى البول والأنسجة داخل المثانة.

الفحص بالأشعة المقطعية: التصوير المقطعي هو نوع من الأشعة السينية التي تأخذ مقاطع عرضية من الجسم وهو أكثر دقة من الأشعة السينية.

 

علاج التهاب الجهاز البولي

عند علاج التهاب الجهاز البولي غالبًا ستحتاج إلى المضادات الحيوية لمكافحة العدوى.

سيختار الطبيب الدواء الأفضل لعلاج نوع البكتيريا المسببة للعدوى والتي تعرف من خلال الفحوصات والتحليلات السابق ذكرها. تشمل المضادات الحيوية الشائعة في علاج التهاب الجهاز البولي:

 

     السلفوناميدات.

     أموكسيسيلين.

     السيفالوسبورينات.

     ميثوبريم / سلفاميثوكسازول.

     دوكسيسيكلين.

     الكينولونات.

 

من المهم جدًا أن اتباع توجيهات الطبيب في تناول الدواء ولا تتوقف عن تناوله حتى وإن اختفت الأعراض، فإذا لم تعالج العدوى بالمضادات الحيوية كما يجب يمكن أن تعود بسهولة.

 

إذا كان لديك تاريخ من الالتهابات المتكررة في الجهاز البولي فقد يصف لك الطبيب المضادات الحيوية في أول ظهور للأعراض.

 

مضاعفات التهاب الجهاز البولي

كما ذكرنا سابقًا يمكن علاج التهاب الجهاز البولي بسهولة بالمضادات الحيوية ومع ذلك إذا توقفت عن تناول الدواء مبكرًا دون علاجها تمامًا فقد يؤدي هذا النوع من العدوى إلى مضاعفات أكثر خطورة مثل التهاب الكلى.

 

أيضًا يمكن أن يعتاد جسمك على المضادات الحيوية التي تستخدم لعلاج عدوى المسالك البولية ويحدث هذا في الأشخاص الذين تتكرر لديهم العدوى.

فعندما تتكرر العدوى يزيد استخدام المضادات الحيوية لعلاجها وبذلك تتكيف البكتيريا ويصبح من الصعب علاجها بنفس المضادات الحيوية، لهذا قد يقترح الطبيب علاجات بديلة إذا كنت تعاني من عدوى المسالك البولية المتكررة مثل:

 

الانتظار لبعض الوقت: قد يقترح الطبيب أن تتبع الأعراض وتنتظر وخلال هذا الوقت عليك شرب الكثير من الماء حتى تطرد الجراثيم والبكتيريا من الجهاز البولي.

العلاج عن طريق الوريد: في بعض الحالات الشديدة عندما تكون عدوى الجهاز البولي مقاومة للمضادات الحيوية أو انتقلت إلى الكليتين ففي هذه الحالة ستحتاج لتعليق محاليل تحتوي على الدواء في المستشفى وبمجرد عودتك إلى المنزل سيصف لك الطبيب المضادات الحيوية لفترة من الوقت.

 

الوقاية من التهاب الجهاز البولي

يمكنك عادةً منع عدوى المسالك البولية بتغيير بعض العادات التي تمارسها في حياتك اليومية وتشمل:

 

الاعتناء بالنظافة الشخصية:

يمكن تجنب الإصابة بعدوى الجهاز البولي من خلال الاعتناء بالنظافة الشخصية جيدًا وخصوصًا بالنسبة للنساء نظرًا لأن الإحليل عندهن أقصر بكثير مما هو عليه عند الرجال فمن الأسهل على بكتيريا الانتقال من المستقيم إلى الجهاز البولي.

لتجنب انتقال العدوى ينصح بالمسح من الأمام إلى الخلف بعد التبرز.

كما يجب على النساء أيضًا الاعتناء بنظافتهن جيدًا أثناء الدورة الشهرية إذ يمكن أن يساعد تغيير الفوط بشكل متكرر في منع التهابات المسالك البولية.

 

شرب الكثير من السوائل:

يمكن أن تساعد إضافة زيادة شرب السوائل وخاصة الماء في إزالة البكتيريا المسببة للعدوى من المسالك البولية، لذلك يوصى بشرب ستة إلى ثمانية أكواب من الماء يوميًا.

 

تعديل عادات التبول:

يمكن أن يلعب التبول دورًا كبيرًا في إزالة البكتيريا من الجسم، فالبول هو الفضلات التي لا يحتاجها الجسم وفي كل مرة تفرغ فيها مثانتك فإنك تزيل تلك الفضلات من جسمك.

يمكن أن يقلل التبول المتكرر من خطر الإصابة بالعدوى خاصة إذا كانت التهابات الجهاز البولي تأتي إليك بصورة متكررة.

لذلك عليك شرب الكثير من السوائل حتى يمكنك التبول عدة مرات ولكن احرص على تجنب السوائل والأطعمة التي قد تهيج المثانة مثل العصائر الحمضية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين والأطعمة الحارة.

 

تغيير وسيلة منع الحمل:

بعض النساء يكن أكثر عرضة للإصابة بعدوى والتهاب الجهاز البولي إذا استخدمن العازل الأنثوي لمنع الحمل. يمكنك استشارة الطبيب حول الطرق الأخرى التي يمكنك استخدامها لتحديد النسل إذا كنت تشكين أنها السبب في إصابتك بعدوى.

 

ارتداء الملابس الواسعة:

يمكن أن يساعد ارتداء الملابس الواسعة على تقليل التعرق والبقاء جافًا وبذلك تمنع البكتيريا من التكاثر في الجهاز البولي.

أيضًا يمكنك تبديل الملابس الداخلية بأخرى قطنية، فذلك سيمنع وجود رطوبة حول مجرى البول.

 

تناول المكملات الغذائية:

بعض المكملات الغذائية المتاحة بدون وصفة طبية تساعد في علاج التهابات الجهاز البولي، لذلك يوصى بهذه المكملات أحيانًا للأشخاص الذين يعانون من عدوى متكررة كطريقة للوقاية منها، لكن من الأفضل التحدث إلى الطبيب قبل البدء في تناول أي مكملات.

 

المقالات المتعلقه

لا يوجد

اتصل بنا


التليفون :

0122166666

البريد الإلكترونى :

hjh.info@andalusiagroup.net