whatsapp
message

الحمل بعد عملية تكيس المبايض | أفضل الطرق لزيادة نسبة الحمل

الحمل بعد عملية تكيس المبايض

مرض تكيُّس المبيض أو تكيُّسات المبايض أو متلازمة تكيُّس المبايض و متلازمة المبيض متعدد الحويصلات أو متلازمة شتاين ليفينثال أو متلازمة المبيض المتعدِّد الكيسات هو إضطراب هرموني يصيب النساء في سنِّ الإنجاب‏ و الذي يؤدي إلى مشكلات في الخصوبة، وذلك لأنَّ الإباضة وتطوُّر بطانة الرحم يحدثان بشكلٍ غير طبيعي و بالتالي فإنَّ بطانة الرحم هي الاخرى لا تتطوَّر بالشكل المطلوب وتسبب مشكلات في الخصوبة.

ليست كلُّ السيدات المصابات بالعقم يُعانين من تكيُّس المبايض فهو فقط أحد أسباب العقم عند النساء وهناك إمكانيَّة لحدوث الحمل لدى المرأة المصابة بتكيُّس المبايض

لأن الإصابة بتكيُّس المبايض لا تعني عدم القدرة على الحمل بشكلٍ طبيعي ففي بعض الحالات يحدث الحمل بصورة طبيعيَّة وفي بعض الحالات الأخرى يحدث الحمل بعد استخدام الأدوية أو بمساعدة تقنيَّات التلقيح الصناعي.

 

تأثيرمشكلة تكيس المبايض على حدوث الحمل

دائما ما تحتاج النساء إلى وقت أطول لحدوث الحمل عند الإصابة مسبقًا بتكيس المبايض ويرجع  ذلك إلى عدم انتظام وقت الدورة الشهرية  و هوعدم حصول عملية الإباضة بشكل منتظم كل شهر.

كما أن زيادة الوزن يؤدي إلى تأخر عملية الحمل أيضًا خاصة عندما يحدث مع تكيس المبايض  و من حسن الحظ فإن عملية الحمل ليست مستحيلة.

اقرأ أيضًا: اعراض تكيس المبايض وافضل طرق علاجها

 

نسبة حدوث الحمل مع تكيس المبايض

سؤال هام من النساء عن نسبة حدوث الحمل مع تكيس المبايض ولكن من المهم معرفة أن  مشكلة تكيس المبايض مرتبطة بعدة عوامل.

تحدث عملية الإباضة مرة واحدة في كل شهر وتحدث بنسبة أقل في حالة وجود تكيس المبايض وتكون النساء أكثرعرضة لفقدان المولود في حال حدوث الحمل إذا تم الحمل في وجود تكيس المبايض.

أظهرت الدراسات الحديثة بأن إصابة النساء بتكيس المبايض قد يؤخر الحمل بعض الوقت ولكن لا يمنعه وغالبًا ما يحدث الحمل حتى مع عدم وجود أي محاولات لعلاج هذه التكيسات.

الحمل بعد عملية تكيس المبايض

طرق لزيادة نسبة الحمل عند السيدات المصابات بتكيس المبايض

فرصة الحمل عند السيدات المصابات بتكيُّس المبايض تعتمد على كثرة عدد مرَّات التبويض.

وقد تبيَّن أنَّ الإباضة تحدث بين الحين والآخر لدى بعض السيدات المصابات بتكيُّس المبايض بينما لا تحدث أبداً لدى سيدات أخريات وفي حال الرغبة في حدوث الحمل لدى السيدات اللواتي يُعانين من عدم حدوث الإباضة فيجب إستشارة الطبيب الذي يوصي باستخدام  علاجات الخصوبة التي تعزز من فرصة نجاح الحمل.
وتشمل هذه الطرق ما يلي :-

تغييرات في نمط الحياة

إتباع نظام غذائي صحِّي مع رفع النشاط البدني يساعد الجسم على تحقيق اكبراستفادة من الإنسولين وتقليل مستوى الجلوكوز في الدم ويساعد على تنظيم  حدوث الإباضة كما أنَّ ذلك يقلِّل من أعراض تكيُّس المبايض و يساعد كذلك على تقليل الوزن حيث تعتبر خسارة الوزن الطريقة المثلى في تحقيق انتظام الدورة الشهريَّة وتقليل مضاعفات تكيُّس المبايض.
وتُعتبر خسارة 5% من وزن الجسم كافية لتحقيق تلك النتيجة  بناءً على ما أظهرته آخر الأبحاث و تعتبرممارسة التمارين الرياضيَّة باتتظام وتناول الأطعمة الصحيَّة من أفضل الطرق لخسارة الوزن بطريقة صحية .

الأدوية المساعدة على زيادة الإباضة

الكلوميفين: هو دواء مضادٌّ للإستروجين يتم اخذه عن طريق الفم وذلك في الجزء الأوَّل من الدورة الشهريَّة .
ميتفورمين: الذي يتم أخذه عن طريق الفم في علاج مرض السكَّري من النوع الثاني و الذي  يعمل على تحسين مقاومة الإنسولين والتقليل من مستويات السكر و يساعد على تقليل  الوزن وتقليل تطوُّر مرض السكَّرعند استخدامه للأشخاص في مراحل ما قبل حدوث مرض السكَّري وقد يصفه الطبيب المعالج  كإضافة في حالة عدم حدوث الحمل باستخدام الكلوميفين.

ليتروزول :المستخدم في علاج سرطان الثدي يمكن إستخدامه في تحفيز المبايض .

غونادوتروبينات : وهي حقن هرمونية  تساعد على تحفيز المبيض وتنشيطه .

الأدوية المنظمة لدورة الحيض

- مثل حبوب منع الحمل المركَّبة و العلاج بالبروجيستين.

- الخيارات الأخرى

  • التلقيح الصناعي:

ويحدث ذلك عن طريق تخصيب الحيوان المنوي للبويضة معمليا لتكوين بويضة مخصَّبة يتم حقنها في الرحم حيث تنغرس وتنموهناك، ويعتبر هذا الخيار هو الأمثل في حال فشل الأدوية ومقارنة باستخدام الأدوية فقط فقد ثبت أنَّ التلقيح الصناعي هو الأفضل لقدرته على التقليل من خطرحدوث  الحمل بتوأم أو ثلاثة توائم وذلك لقدرة الطبيب على نقل بويضة واحدة مخصَّبة إلى الرحم .

  • العمليَّات الجراحيَّة:

في حال فشل الخيارات العلاجيَّة يتم اللجوء إلى إجراء عمليَّات جراحيَّة في المبايض  حيث يتم إجراء بضعة ثقوب في سطحه باستخدام الليزر أوعن طريق إبرة رفيعة يتم تسخينها بالكهرباء .

يمكن إختيار الطريقة المناسبة للعلاج بعد إستشارة الطبيب المعالج الذي يحدد أفضل و أنسب طرق العلاج والتي تعطى النتائج المرجوة و ينتج عنها حدوث حمل .

في النهاية يمكن القول أن الإصابة بتكيس المبايض ليس نهاية الطريق للحمل و أنه يمكن حدوث الحمل بعد التعافي منها و أحيانا في وجودها وذلك ما أثبتته آخر الدراسات .

المقالات المتعلقه

لا يوجد

اتصل بنا


التليفون :

0122166666

البريد الإلكترونى :

hjh.info@andalusiagroup.net