whatsapp
message
Language Flag
ما هو تحليل ldl

ما هو تحليل ldl؟

إذا كنت أحد الأشخاص المعرضين للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فسيكون تحليل ldl أحد الفحوصات الدورية التي يطلبها منك الطبيب لتقييم حالتك، ووصف العلاج المناسب. في هذا الموضوع نتناول هذا التحليل بالتفصيل، ونتعرف على أهميته، ودلالات نتائجه المختلفة.

ما هو تحليل ldl cholesterol؟

يرمز ldl cholesterol إلى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، وهو أحد أنواع الكوليسترول الموجود في الجسم، والذي غالبًا ما يشار إليه بالكوليسترول الضار؛ إذ يؤدي إلى تراكمه في الشرايين إلى تصلبها؛ ما قد يسبب الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

تحليل ldl cholesterol هو أحد اختبارات الدم التي تساعد الطبيب على مراقبة مستويات الكوليسترول الضار لديك، والتدخل المبكر لعلاج أي مشكلة.

يمكن أن تكون اختبارات LDL جزءًا من فحص ملف الدهون في الجسم، ويمكن أيضًا إجراؤه بشكل خاص.

فحص ملف الدهون

يشتمل هذا الفحص على مجموعة من التحاليل التي تعطي للطبيب صورة كلية عن الدهون في الدم، ويتضمن قياس كل من: 

  1. الكولسترول الكلي.
  2. مستويات الكوليسترول الجيد HDL.
  3. مستويات الكوليسترول الضار LDL. 

الدهون الثلاثية، وهي أكثر أنواع الدهون انتشارًا في الدم.

ذكرنا حتى الآن الكوليسترول أكثر من مرة، وتحدثنا عن أنواع مختلفة منه، فما هو الكوليسترول؟ 

ما هو الكوليسترول؟ 

الكوليسترول هو مادة دهنية ينتجها الجسم، ويحصل عليها أيضًا من الأطعمة، وتصل إلى مجرى الدم، وينتقل من خلاله إلى جميع أنحاء الجسم عبر البروتينات الدهنية.

للكوليسترول نوعان: 

  1. كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL، وهو موضوع مقالنا اليوم.
  2. كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة HDL، ويشار إليه بالكوليسترول الجيد.

هناك نوع آخر من الدهون التي تسري أيضًا في مجرى الدم، وتعرف بالدهون الثلاثية. 

يستخدم الجسم الكوليسترول لتكوين الخلايا والفيتامينات والهرمونات المختلفة، ولكن يمكن أن تزيد المستويات المرتفعة منه من خطر الإصابة بأمراض القلب.

يساعد كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة HDL في نقل كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) إلى الكبد ليتم تكسيره وبالتالي إذا كان لديك مستويات عالية من الكوليسترول الجيد (HDL)، فقد يقلل ذلك من خطر إصابتك بأمراض القلب.

ما نتائج  تحليل ldl الطبيعي؟

تُقاس نتائج اختبار الكوليسترول بالملليجرام لكل ديسيلتر من الدم (ملجم / ديسيلتر)، ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن المستوى الأمثل لكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL أقل من 100 مجم/ديسيلتر.
في الجدول التالي نوضح لك دلالات النتائج المختلفة للكوليسترول الضار LDL، للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 75 عامًا.

  1. أقل من 100 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملجم /ديسيلتر): المستوى الأمثل
  2. 100-129 مجم / ديسيلتر: قريب أو أعلى من المستوى الأمثل
  3. 130-159 ملغ / ديسيلتر: ارتفاع حدي
  4. 160-189 ملجم / ديسيلتر: مرتفع
  5. 190 ملجم / ديسيلتر وما فوق: مرتفع جدًا


عند ظهور نتائج التحليل يتمكن الطبيب من تحديد العلاج المناسب لحالتك اعتمادًا على هذه النتائج، إلى جانب التاريخ العائلي للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك مستوى صحتك العامة، ونمط حياتك. 

ما دلائل ارتفاع  تحليل ldl-c؟

قد يرجع ارتفاع مستويات كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة إلى عدة أسباب مختلفة، يتعلق بعضها بالإصابة ببعض الحالات المرضية، أو تناول بعض الأدوية، ويرتبط البعض الآخر ببعض العوامل الأخرى مثل الاعتماد على نمط حياة غير صحي، أو وجود تكوين جيني وراثي يسبب صعوبة تخلص الجسم من الكوليسترول الضار وتكسيره في الكبد. 

الأمراض التي تسبب زيادة LDL 

بعض الحالات المرضية قد ينتج عنها ارتفاع في مستوى الكوليسترول غير الصحي، ومنها:

  1. السكري.
  2. مرض الكلى المزمن.
  3. فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز.
  4. الذئبة.
  5. قصور الغدة الدرقية.

أدوية تسبب ارتفاع مستويات LDL 

قد تتفاقم مستويات الكوليسترول أيضًا نتيجة بعض أنواع الأدوية التي تتناولها لعلاج مشكلات صحية أخرى، مثل:

  1. ارتفاع ضغط الدم. 
  2. حب الشباب.
  3. السرطان.
  4. اضطراب نظم القلب.
  5. فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز.
  6. زراعة الأعضاء.

عوامل خطر ارتفاع الكوليسترول

هناك بعض العوامل التي قد تزيد من احتمالية ارتفاع الكوليسترول لديك إلى مستويات غير صحية. تتضمن هذه العوامل ما يلي:

  1. التدخين؛ قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الكوليسترول الجيد HDL.
  2. الاعتماد على نظام غذائي غير صحي؛ يؤدي تناول الكثير من الدهون المشبعة أو المتحولة إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار.
  3. السمنة؛ يكون الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة جسم ‏30 أو أكثر، أكثر عرضة لخطر ارتفاع نسبة الكوليسترول.
  4. قلة النشاط البدني، وعدم ممارسة الرياضة. تساعد التمارين الرياضية على زيادة مستويات الكوليسترول الجيد HDL في الجسم.
  5. التقدم في العمر، يكون ارتفاع الكوليسترول أكثر شيوعًا لدى الأشخاص فوق سن الأربعين؛ إذ مع التقدم في العمر، يصبح الكبد أقل قدرة على التخلص من الكوليسترول الضار LDL. 

 مخاطر ارتفاع الكوليسترول

يزيد ارتفاع الكوليسترول في الدم من فرص إصابتك بحالات طبية معينة، بعضها قد يهدد الحياة. تشمل هذه الحالات ما يلي: 

  1. تصلب الشرايين.
  2. أمراض القلب التاجية.
  3. الذبحة الصدرية.
  4. السكتة الدماغية.
  5. النوبة القلبية.
  6. مرض الشريان السباتي (وهو شريان يوجد في الرقبة).
  7. مرض الشرايين الطرفية.

في أغلب الأحوال لا يسبب ارتفاع الكوليسترول أعراضًا واضحة؛ لذلك يكون من الضروري التحقق منه بشكل روتيني.

متى يطلب الطبيب  تحليل ldl؟

توصي جمعية القلب الأمريكية بفحص مستويات الكوليسترول لدى البالغين فوق سن 20 والذين لم يتم تشخيصهم بأمراض القلب كل أربع سنوات؛ إذ كما ذكرنا لا يسبب ارتفاع الكوليسترول عادة أي أعراض مرئية، لذلك قد لا تعرف أنك مصاب دون إجراء اختبار.
قد يطلب منك الطبيب إجراء فحص مستويات الكوليسترول على فترات أقرب إذا كانت لديك أحد عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثلًا إذا كان: 

  1. لديك تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب.
  2. تعاني من سمنة مفرطة.
  3. تدخن السجائر. 
  4. لديك مستويات منخفضة من الكوليسترول الجيد HDL.
  5. تعاني من السكري. 
  6. تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو تتلقى علاجًا لارتفاع ضغط الدم.
  7. قد يطلب طبيبك أيضًا إجراء اختبار LDL إذا كنت تُعالج بالفعل من ارتفاع الكوليسترول، لمتابعة كفاءة خطتك العلاجية في تحسين حالتك.

عادةً لا يحتاج الأطفال إجراء اختبار مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة. ومع ذلك، يجب أن يخضع الأطفال الذين لديهم عوامل خطورة مثل الأطفال الذين يعانون من السمنة أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم؛ لهذا الاختبار لأول مرة بين سن 2 و 10 سنوات.

قيود تحليل LDL 

هناك عدة حالات تؤثر على نسب الكوليسترول في الدم، ما قد يعطي نتائج خاطئة. لا يجب الخضوع لتحليل LDL في الحالات التالية: 

المعاناة من مرض حاد أو المرور بوضع مرهق، مثل الجراحة أو النوبة القلبية، في هذه الحالات يجب الانتظار ستة أسابيع قبل إجراء اختبار LDL؛ إذ يمكن أن يتسبب المرض والضغط العصبي في انخفاض مؤقت لمستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة.

بعد الولادة؛ يجب على الأمهات الجدد الانتظار ستة أسابيع بعد الولادة قبل اختبار مستويات LDL، لأن الحمل يسبب زيادة مؤقتة في مستويات الكوليسترول الضار.

إلى جانب ذلك يكون الأطفال دون سن الثانية أصغر من أن يتم اختبارهم.

كيف يمكن علاج ارتفاع  تحليل ldl؟

إذا كنت تعاني من ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار LDL سيضع لك طبيبك خطة علاجيه لخفض نسبه. تتضمن هذه الخطة عادة إجراء تغييرات في نمط الحياة وقد تحتاج إلى تناول دواء إلى جانب ذلك. 
تشمل التغييرات الرئيسية ما يلي: 

  1. الاعتماد على نظام غذائي صحي، والابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة وكذلك الكربوهيدرات البسيطة مثل السكر والدقيق الأبيض، إلى جانب تناول المزيد من الألياف.
  2. فقدان الوزن الزائد والوصول لوزن معتدل؛ قد تساعدك أقل خسارة للوزن على تحسين مستويات الكوليسترول في الدم. 
  3. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. 
  4. الإقلاع عن التدخين. 
  5. إدارة الإجهاد والتوتر.
  6. الحصول على قسط كاف من النوم.

الأدوية

قد يصف لك الطبيب أيضًا بعض الأدوية للمساعدة في خفض مستويات الكوليسترول الضار، هناك نوعان للأدوية يعمل كل منهم بطريقة مختلفة، كما يلي: 

  1. خفض إنتاج جسمك للكوليسترول، ومنها الستاتين. 
  2. تقليل كمية الكوليسترول التي تدخل للجسم عن طريق الطعام.

إذا كنت لا تستطيع تناول الأدوية الخافضة للكوليسترول أو كنت تعاني من ارتفاع حاد في مستوى الكوليسترول، فقد يصف لك طبيبك حقن تساعد الكبد على إزالة المزيد من الكوليسترول الضار LDL من دمك.

 ختاما، فإن تحليل ldl هو أحد اختبارات الدم التي يتمكن طبيبك من خلالها من تحديد مدى خطورة تعرضك للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إلى جانب مجموعة من العوامل الأخرى، مثل تاريخك العائلي للإصابة بأمراض القلب، وعمرك، ووزنك وصحتك العامة، ونمط الحياة الذي تتبعه. 

يمكنك قراءة المزيد من موضوعات الصحة العامة على موقع مستشفيات أندلسية حي الجامعة

المقالات المتعلقة

عملية قسطرة القلب

  • قراءة المزيد
هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا

علاج ارتفاع الكوليسترول وكيفية حماية نفسك من الأمراض الناتجة عنه

  • قراءة المزيد

اهم تفاصيل اعراض امراض القلب التي يجب عليك معرفتها (إنفوجراف)

  • قراءة المزيد

اتصل بنا


التليفون :

0122374555

البريد الإلكترونى :

hjh.info@andalusiagroup.net