ما هي السمنة؟ الأسباب والأنواع وأعراض السمنة

علاج السمنة وانواعها:

ما هي السمنة

مقدمة عن السمنة ( مطويات عن السمنة )

اليكم بعض الـ عبارات عن السمنة :

– وصل انتشار مرض السمنة إلى مستويات عالية في كثير من البلدان حول العالم، فوفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية يعاني أكثر من مليار بالغ من زيادة في الوزن، كما يعاني أكثر من 300 مليون من السمنة المفرطة.

– تمثل السمنة مرضاً رئيسياً في كل من البلدان المتقدمة والنامية، فارتفاع نسبة انتشار السمنة هي قضية تثير قلقا بالغا خاصة في الأطفال بسبب المشاكل الصحية المرتبطة بالإصابة بها.

– فلم تقتصر الإصابة بالسمنة على الكبار فقط إنما ازدادت لتشمل كلاً من الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين سن 5 و19 عاماً بشكل كبير، وقد ازدادت نسبة الإصابة من 4٪ فقط في عام 1975 إلى ما يزيد على 18٪ في عام 2016.

– في حين أن عدد الأطفال والمراهقين في سن 5-19 عاماً المصابين بالسمنة كانت ضئيلة جداً في عام 1975، لكن بحلول عام 2016 بلغ عدد الأطفال والمراهقين الذين يعانون من السمنة إلى أكثر من 124 مليون طفل ومراهق (6٪ من الفتيات و8٪ من الأولاد)..كما بلغت نسبة السمنة في العالم  13% (11% للذكور و15% للإناث).

– أما في الشرق الأوسط فمثل بقية العالم ارتفع معدل تفشي السمنة في مجتمعنا العربي ، حيث يعتبر ما يقرب من خُمس السكان البالغين في المنطقة يعانون من السمنة المفرطة.

– تمثل زيادة تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والتي تحتوي على نسب عالية من الدهون والسكريات وقلة النشاط اليومي وتطور طرق النقل وزيادة التحضر الأسباب الرئيسية لانتشار السمنة.

– عند إجراء تقرير عن السمنة كان من المتوقع أن ترتفع معدلات السمنة في السعودية خاصة بين الإناث، فحالياً تبلغ نسبة السمنة في السعودية 35.5٪.

تعريف السمنة ( مطوية عن السمنة )

موضوع عن السمنة .. ما هي السمنة؟

يطلق على الفرد أنه مصاب بالسمنة عندما يبلغ مؤشر كتلة الجسم الخاص به 30 درجة أو أكثر، ويأخذ مؤشر كتلة الجسم وزن الفرد وطوله في الاعتبار، وتزيد هذه الحالة من تعرض الأفراد لخطر للإصابة بأمراض خطيرة مثل داء السكري من النوع الثاني ومشاكل القلب والسرطان.

ويمكن للعوامل المختلفة مثل العمر والجنس والعرق وكتلة العضلات أن تؤثر على العلاقة بين مؤشر كتلة الجسم والدهون في الجسم، كما أن مؤشر كتلة الجسم لا يمكنه تحديد إذا كانت الكتلة من الدهون الزائدة أو العضلات أو العظام، ولا يوفر أي علامة على توزيع الدهون في الجسم.

انواع السمنة
انواع السمنة

انواع السمنة

هناك 3 أنواع للسمنة وتعتمد على العوامل المؤدية إلى اكتساب الفرد للوزن:

1. عوامل سلوكية:

تقول الدكتورة تيريزا ج. ريد أستاذ مساعد في قسم الغدد الصماء في كلية الطب بجامعة كولومبيا، أن العادات غير الصحية واستهلاك الكثير من السعرات الحرارية وتناول أنواع غير صحية من الأطعمة  تعد من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى السمنة.

كما أن غالبية من يعانون من السمنة يكون النشاط البدني لديهم قليلاُ أو معدوماً، لذلك فالوصول إلى الوزن المثالي في هذه الحالة يقتضي تغيير نمط الحياة بشكل جذري سواءً في الأنظمة الغذائية أو المواظبة على التمارين الرياضية اليومية.

2. عوامل وراثية:

بعض الأفراد مُهيأون وراثياً لمشاكل زيادة الوزن، فتاريخ الأسرة من السمنة أو زيادة الوزن يحدد بشكل كبير إذا كنت ستعاني من هذه المشاكل مستقبلاً أم لا.

العرق أيضاً له تأثير، فالأمريكيون من أصل أفريقي والأمريكيون الأصليون واللاتينيون لديهم قابلية أكبر للإصابة بالسمنة.

3. عوامل بيئية:

المكان الذي تعيش فيه يمكن أن يكون له تأثير كبير على زيادة الوزن والتعرض للسمنة، فإذا لم تتمكن من الوصول بسهولة إلى الأطعمة الصحية فقد يقلل ذلك من فرصك للحصول على الوزن المثالي.

أيضاً، فالضغط العصبي له دور كبير في تغيير سلوكيات تناول الطعام، فيمكن أن يكون تعرض الشخص للتوتر والضغوطات المستمرة سبباً في جعله يكثر من تناول الأطعمة ذات السعرات العالية للهرب من التوتر.

4. عوامل مرضية:

توجد حالات طبية معينة تؤدي إلى السمنة مثل قصور الغدة الدرقية، مما يقلل من معدل التمثيل الغذائي في الجسم، أيضاً تناول الأدوية قد يؤدي إلى زيادة في الوزن مثل بعض مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان وأدوية السكري.

درجات السمنة

يعتمد الخبراء غالباً على مؤشر كتلة الجسم لتحديد ما إذا كان الشخص يعاني من زيادة الوزن أو السمنة وإلى أي مدى قد تعرضه السمنة إلى مخاطر صحية، ويحسب مؤشر كتلة الجسم مستوى الدهون في الجسم بناءً على الطول والوزن.

بدءًا من 25.0 كلما ارتفع مؤشر كتلة جسمك زادت مخاطر الإصابة بمشاكل صحية مرتبطة بالسمنة:

زيادة الوزن (وليس السمنة) : إذا كان مؤشر كتلة الجسم من 25.0 إلى 29.9

السمنة من الدرجة الأولى (منخفضة الخطورة) : إذا كان مؤشر كتلة الجسم من 30.0 إلى 34.9

السمنة من الفئة 2 (متوسطة الخطورة) : إذا كان مؤشر كتلة الجسم من 35.0 إلى 39.9

السمنة من الفئة 3 (عالية الخطورة) : إذا كان مؤشر كتلة الجسم يساوي أو يزيد عن 40.0

ما هي أسباب السمنة

ما هي اسباب السمنة هي احد الاسئلة التي يتداولها الكثير من الناس..تتعدد أسباب السمنة لتشمل أسباباً قد تكون جينية أو مرضية أو لها علاقة بنمط الحياة الذي تعيشه، لذلك فمن أكثر اسباب السمنة شيوعاً ما يلي:

  1. اتباع نمط حياة غير نشط وتناول غذاء غير صحي يحتوي على الأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية، فهذا يعد كافياً لجعلك مصاباً بالسمنة.
  2. عدم أخذ القسط الكافي من النوم وهي طريقة السمنة، مما قد يؤدي إلى اضطرابات هرمونية تجعلك تشعر بالجوع وتدفعك لتناول بعض الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية.
  3. الجينات التي يمكن أن تؤثر على عملية الأيض وهي العملية المسؤولة بشكل أساسي عن تحويل الطعام إلى طاقة وتخزين الدهون.
  4. تقدم العمر، مما قد يؤدي إلى كتلة عضلية أقل ومعدل الأيض يكون أبطأ، مما يجعل زيادة الوزن أسهل وخصوصاً مع قلة الحركة.
  5. بعض الأدوية يمكن أن تكون أحد اسباب السمنة المفاجئة، فتجعل الناس يكتسبون الوزن بسرعة كبيرة كأثر جانبي، وتشمل الأدوية التي قد تؤدي إلى السمنة بعض الأدوية التي تعالج أمراضاً مثل ارتفاع ضغط الدم و الاكتئاب والاضطرابات النفسية ونوبات الصرع والسكري.
  6. أثناء الحمل، وقد يكون من الصعب فقدان الوزن خلال فترة الحمل وقد يؤدي هذا في النهاية إلى السمنة.
  7. قد تؤدي حالات طبية معينة أيضاً إلى زيادة الوزن، وتشمل:
  • متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS) : حالة تسبب اختلالاً في العوامل الهرمونية التناسلية الأنثوية.
  • متلازمة برادر ويلي: حالة غير شائعة يولد بها الفرد وتتسبب في الرغبة الشديدة في تناول الطعام.
  • متلازمة كوشينغ: حالة ناتجة عن وجود كمية مفرطة من هرمون الكورتيزول في نظامك.
  • قصور الغدة الدرقية: حالة لا تنتج فيها الغدة الدرقية ما يكفي من الهرمونات المهمة المحددة.

اعراض السمنة

أعراض السمنة تظهر بسبب ارتفاع كمية الدهون المخزنة في الجسم مما يعيق الأعضاء عن أداء وظيفتها بشكل صحيح، وتشتمل أعراض السمنة على ما يلي:

  1. مشاكل في النوم.
  2. توسع الأوردة.
  3. عدم الراحة في المفاصل.
  4. ضيق في التنفس.

طرق علاج السمنة ( كيفية علاج السمنة )

علاج السمنة بالتدخل الجراحي

بسبب قصور في فاعلية النظام الغذائي وممارسة الرياضة في حل السمنة، أصبحت جراحة السمنة أكثر الحلول فعالية لفقدان الوزن على المدى الطويل كما يعتبرها البعض أفضل طريقة علاج السمنة.

بالنسبة لكثير من المرضى أدت الجراحات للتخلص من السمنة إلى خسارة كبيرة في الوزن على المدى الطويل، فكما نعلم أن فقدان الوزن له فوائد صحية مهمة، بما في ذلك ضبط مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني، ومنع تطور مرض السكري في المستقبل، وتحسين أو ضبط ضغط الدم، والقضاء على توقف التنفس أثناء النوم، ومع ذلك فإن عمليات السمنة لها أيضاً العديد من المضاعفات المحتملة التي يجب وزنها بعناية مقابل الفوائد المحتملة.

افضل عمليات السمنة

لا يخلو أي مركز علاج السمنة من إحدى تلك العمليات التي صممت لجعل فقدان الوزن أمراً غاية في السهولة:

1- حزام المعدة

يقوم الجراح بوضع شريط قابل للنفخ حول الجزء العلوي من المعدة في عيادة السمنة ، مما يخلق كيساً صغيراً بفتحة قابلة للتعديل.

الإيجابيات:

  • يمكن تعديله وعكس العملية لتعود المعدة إلى شكلها الطبيعي.
  • إقامة قصيرة في المستشفى وتقل المخاطر والمشاكل المتعلقة بالجراحة لذلك قد يعتبرها البعض افضل عملية للسمنة.
  • لا تتطلب تغييرات في الأمعاء.
  • أقل عملية تحدث نقص فيتامينات.

السلبيات:

  • فقدان الوزن يكون أقل من الأنواع الأخرى من جراحات السمنة.
  • زيارات متابعة متكررة لضبط الحزام، وبعض الناس قد لا يتكيفون مع الحزام.
  • احتمالية خضوع المريض للجراحة في المستقبل لإزالة أو استبدال جزء من الحزام أو كله.

2- تكميم المعدة

يقوم الجراح في مراكز علاج السمنة بجدة بإزالة حوالي 80% من المعدة، مما يؤدي إلى تكوين كيس طويل على شكل موزة.

الإيجابيات:

  • فقدان أكبر للوزن من حزام المعدة.
  • لا تحدث تغييرات في الأمعاء.
  • الإقامة في المستشفى تكون لفترة قصيرة.

السلبيات:

  • لا يمكن عكسه.
  • نقص الفيتامينات يكون بشكل كبير.
  • التعرض للمشاكل المتعلقة بالجراحة يكون أكبر من تلك التي يواجهها المريض في حزام المعدة.

3- جراحة تغيير مسار المعدة

يقوم الجراح بتثبيت الجزء العلوي من المعدة، وخلق كيس صغير وربطه بالجزء الأوسط من الأمعاء الدقيقة.

الإيجابيات:

  • فقدان أكبر للوزن من حزام المعدة.
  • لا تتطلب إدخال أشياء غريبة في الجسم.

السلبيات:

  • من الصعب عكسها وعودة المعدة لصورتها الطبيعية.
  • يحدث نقص فيتامينات بشكل أكبر من ربط المعدة أو تكميم المعدة.
  • التعرض للمشاكل المتعلقة بالجراحة يكون بصورة أكبر منه في حزام المعدة.

علاج السمنة بدون جراحة

يكون البعض غير مستعداً لإجراء عمليات جراحية كأحد حلول السمنة لذلك تتوفر عدة طرق لـ علاج السمنة المفرطة بدون جراحة  والتي من ضمنها:

تغيير نمط الحياة:

أكثر طرق علاج السمنة  شيوعاً هي تغيير نمط الحياة، بما في ذلك التغييرات في النمط الغذائي والنشاط البدني، في حين أنه يمكننا في كثير من الأحيان تحقيق خسارة معتدلة في الوزن من خلال اتباع نظام غذائي.

العلاج الدوائي:

يمكن أن تساعد حبوب إنقاص الوزن المناسبة مرضى السمنة على فقدان حوالي 5-10% من الوزن في عام واحد، ومع ذلك فإذا كانت فعالة يجب أن تستمر هذه الأدوية، وإلا سيحدث استعادة سريعة للوزن عند إيقاف العلاج بالدواء.

عمليات التخسيس الغير جراحية :

مثل عملية بالون المعدة للتخسيس التي اصبحت تعتبر احد افضل عمليات التخسيس بدون الحاجة الي التدخل الجراحي.

جراحات السمنة

تتسبب جراحات علاج البدانة في التخلص من السمنة عن طريق تقييد الشخص بكمية قليلة من الطعام التي يمكن أن تحتفظ بها المعدة، مما يتسبب في سوء امتصاص العناصر الغذائية.

وغالبًا ما تسبب إجراءات السمنة أيضاً تغيرات هرمونية، ويتم إجراء معظم أنواع جراحة السمنة اليوم باستخدام تقنيات متقدمة مثل (الجراحة بالمنظار) في مركز علاج السمنة بجدة من خلال 

دكتور علاج السمنة والنحافة

ما هي امراض السمنة ومضاعفاتها؟

تسبب السمنة مشاكل أكثر بكثير من مجرد زيادة الوزن، فيؤدي وجود نسبة عالية من الدهون في الجسم إلى إجهاد العظام والعضلات وكذلك الأعضاء الداخلية، كما أنه يزيد من الالتهابات في الجسم، والذي يُعتقد أنه المسبب الرئيسي للسرطان وغيره من الأمراض المزمنة كداء السكري من النوع الثاني.

في الواقع فقد تم ربط مشاكل الوزن بعدد من المشاكل الصحية:

  1. داء السكري من النوع الثاني.
  2. أمراض القلب والأوعية الدموية.
  3. ارتفاع ضغط الدم.
  4. بعض أنواع السرطان (الثدي والقولون وبطانة الرحم).
  5. السكتة الدماغية.
  6. أمراض المرارة.
  7. مرض الكبد الدهني.
  8. ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.
  9. توقف التنفس أثناء النوم ومشاكل التنفس الأخرى.
  10. التهاب المفاصل.
  11. العقم.

هل السمنة تمنع الحمل؟

يمكن أن تؤثر السمنة على قدرتك على الحمل، ويمكن أن يسبب الوزن الزائد أو نقص الوزن أيضاً مشاكل أثناء الحمل، لذا فإن الوصول إلى وزن صحي يمكن أن يساعدك على الحمل وتحسين فرصك في الحمل، كما أن الوزن الزائد يمكن أن يجعل من الصعب عليك الحمل.

يؤثر الوزن الزائد والسمنة على الخصوبة من خلال:

  • منع التبويض: المبيضين يفرزان هرمون الإستروجين، كما تصنع الخلايا الدهنية هرمون الإستروجين، ومع زيادة الوزن تنمو الخلايا الدهنية وتفرز المزيد من هرمون الإستروجين، ويمكن أن يسبب الكثير من هرمون الإستروجين الطبيعي رد فعل يشبه استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية مع هرمون الإستروجين (مثل حبوب منع الحمل أو الحقن أو الحلقة المهبلية)، فهذا الاضطراب الهرموني يمكن أن يمنع عملية التبويض وحدوث الدورة الشهرية.

كما أنها قد تمنع بعض علاجات الخصوبة من العمل، فقد تقلل السمنة من فرصك في الحمل باستخدام بعض علاجات الخصوبة، مثل الإخصاب في المختبر (IVF).

كما أظهر بحث عن السمنة أن المرأة الحامل قد تتعرض لمضاعفات بسبب السمنة منها سكري الحمل وتسمم الحمل.

اليوم العالمي لمكافحة السمنة

قام الاتحاد العالمي للسمنة بتغيير تاريخ اليوم العالمي للسمنة من 11 أكتوبر إلى 4 مارس 2020، ويهدف يوم مكافحة السمنة

العالمي إلى التوعية بالمرض ومضاعفاته الصحية الخطيرة التي يمكن أن يواجهها ضحايا السمنة طوال حياتهم.

الوقاية من السمنة

  • قلل من استهلاك الدهون.
  • لا تتخطي الوجبات الأساسية كالفطور بينما يمكنك تخطي العشاء.
  • قلل من شرب المشروبات الغازية واستبدلها بمشروبات قليلة السكر.
  • تجنب الأطعمة السكرية ومنتجات اللحوم المصنعة عالية الدسم.
  • أكثر من تناول الأطعمة قليلة السعرات الحرارية (مثل الفواكه والخضروات).
  • اختر الأطعمة الطبيعية إن أمكن، ولكن عند شراء الأطعمة المصنعة أو المعبأة قم بشراء الأنواع منخفضة السعرات الحرارية.
  • تناول الطعام بكميات صغيرة وتجنب الكميات الكبيرة.
  • تناول الطعام فقط عند الجلوس.
  • اذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بانتظام.
  • تمشّى بشكل أكثر في يومك.

    تعرف ايضاً علي :

    سرطان الثدي

    أعراض تكيس المبايض

    السمنة عند الأطفال

علاج الصداع النصفي
سجل الان فى عيادة جرحات السمنة

اتصل بنا

Saudi Arabia 966 +
تحميل نسخة الهاتف المحمول
واتس اب
Messenger ماسنجر