whatsapp
message
علاج الأحبال الصوتية والحنجرة

علاج الأحبال الصوتية والحنجرة

 

 

إذا كنت تتسائل عن علاج الأحبال الصوتية والحنجرة فأنت غالبا تعاني من بحة في الصوت، وتظن أنك تعاني من التهاب الحنجرة. يحدث التهاب الحنجرة نتيجة فرط استخدامها أو تهيجها أو الإصابة بالعدوى، ونتيجة لذلك  تصبح الأحبال الصوتية ملتهبة أو متهيجة. في موضوعنا سنتعرف على هذه الحالة وكيفية علاجها والوقاية منها بالتفصيل. 

  

علاج الأحبال الصوتية والحنجرة

 بداية دعنا نتعرف على التهاب الحنجرة، وكيف يؤثر على الأحبال الصوتية.

الأحبال الصوتية هي عبارة عن طيّتين من الأغشية المخاطية تغطيان العضلات والغضاريف الموجودة داخل الحنجرة.  في الوضع الطبيعي تنفتح هذه الأحبال وتنغلق بسلاسة، ويصدر الصوت من خلال حركتها واهتزازها.

 

عند الإصابة بالتهاب الحنجرة، تصبح الأحبال الصوتية ملتهبة أو متهيجة، وتتضخم، ما يؤدي إلى تشوه الأصوات الصادرة عن اهتزازها، ما يسبب البحة التي تصاحب صوتك، وفي بعض الحالات قد يصبح صوتك غير مسموع تمامًا.

 

قد يكون التهاب الحنجرة حادا؛ قصير المدى أو مزمنا؛ طويل المدى، وتنتج معظم حالاته عن عدوى فيروسية مؤقتة، وعلى الرغم من أن التهاب الحنجرة لا يعد خطيرا، فإن بحّة الصوت المستمرة قد تكون أحيانا علامة على حالة مرضية كامنة أكثر خطورةً.

في معظم الحالات تستمر أعراض التهاب الحنجرة لمدة لا تزيد عن أسبوعين، وتكون ناتجة عن عدوى فيروسية كما ذكرنا، لكن في بعض الحالات القليلة قد تحدث أعراض التهاب الحنجرة بسبب شيء أكثر خطورة وتستمر لمدة أطول. تتضمن أعراض  التهاب الحنجرة ما يلي:

·         بحَّة الصوت.

·         ضعف الصوت أو فقدانه.

·         الإحساس بالدغدغة في الحلق.

·         جفاف الحلق.

·         التهاب الحلق.

·         السعال الجاف.

 

 

أسباب التهاب الحنجرة الشديد

 تتضمن أسباب الإصابة بالتهاب الحنجرة الحاد ما يلي:

·         الإصابة بعدوى فيروسية - مشابهة للعدوى التي تسبِّب نزلات البرد.

·         إجهاد الصوت، يحدث عادة بسبب الصراخ أو الإفراط في استخدام الصوت.

·         العدوى البكتيرية، في حالات أقل شيوعًا.

 

 

علاج التهاب الحنجرة الشديد

غالبًا ما يتحسَّن التهاب الحنجرة الحاد من تلقاء نفسه دون علاج خلال أسبوع أو أكثر. 

ولكن يمكنك الاستعانة بإجراءات الرعاية الذاتية للمساهمة في تحسين الأعراض، وتسريع عملية الشفاء، تتضمن هذه الإجراءات؛ إراحة الصوت وشرب المزيد من السوائل والحفاظ على رطوبة الهواء.

بينما في حالات التهاب الحنجرة المزمن، سيستهدف الطبيب معالجة الأسباب الكامنة المؤدية إلى هذا الالتهاب، مثل حرقة المعدة أو التدخين أو الإفراط في شرب الكحول.

تشمل الأدوية المستخدمة في بعض الحالات ما يلي:

·         المضادَّات الحيوية: لا تناسب المضادات الحيوية أغلب حالات التهاب الحنجرة تقريبًا، لأن السبب عادة ما يكون عدوى فيروسية، ولكن قد يصف الطبيب مضادًا حيويًا، إذا كان لديك عدوى بكتيرية أدت إلى التهاب الحنجرة.

·         الكورتيكوستيرويدات: في بعض الأحيان، يمكن أن تساعد على تقليل التهاب الأحبال الصوتية والحنجرة، ولكن لا يتم استخدام هذا العلاج إلا في حالة وجود حاجة ملحة إلى علاج التهاب الحنجرة مثل الخناق.

·         العلاجات الصوتية: قد تساعد في بعض الحالات على تعلم كيفية الحد من السلوكيات التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة صوتك.

·         الجراحة: في بعض الحالات قد يتطلب التهاب الحنجرة التدخل الجراحي. 

 

تتضمن العلاجات المنزلية التي ربما تخفف أعراض التهاب الحنجرة، وتقلل الإجهاد على صوتك ما يلي:

·         تناول الكثير من السوائل لمنع الإصابة بالجفاف، ولكن تجنب تناول الكحول والكافيين.

·         استخدام جهاز ترطيب الهواء للحفاظ على رطوبة الهواء في منزلك أو مكتبك، إذا لم يتوافر هذا الجهاز لديك يمكنك استنشاق البخار من وعاء ماء ساخن أو حمام ساخن.

·         تجنب التحدث أو الغناء بصوت عالٍ أو لفترات طويلة لإراحة صوتك، وإذا احتجت إلى التحدث أمام مجموعات كبيرة العدد، استخدام ميكروفون أو مكبِّر صوت.

·         تجنب الهمس؛ قد يفاجأك ذلك ولكن، قد يسبب الهمس إجهادا لصوتك بشكل أكبر مما يسببه الحديث العادي.

·         مص أقراص الاستحلاب، أو الغرغرة بماء مالح أو مضغ العلكة للحفاظ على رطوبة الحلق.  

·         تجنب عقاقير إزالة الاحتقان؛ إذ يمكن أن تتسبب في جفاف الحلق.

 

 

الوقاية من التهاب الأحبال الصوتية والحنجرة 

هناك بعض الإجراءات التي قد تمكنك من حماية أحبالك الصوتية من الإصابة بالجفاف أو التهيُّج والالحتقان، تتضمن هذه الإجراءا ما يلي:

·         شرب الكثير من الماء: تُساعِد السوائل في الحفاظ على ليونة المخاط في حلقك وبالتالي سهولة التخلص منه.

·         التوقف عن التدخين وتجنب التدخين السلبي: لما يسببه الدخان من جفاف للحلق، بالإضافة إلى أنه قد يسبب التهاب الأحبال الصوتية.

·         التوقف عن تناول الكحوليات والكافيين؛ لتقليل فقدان ماء الجسم كله.

·         تجنب تناول الأطعمة الحارة؛ إذ يمكن أن تُسبِّب انتقال حمض المعدة إلى الحلق أو المريء ما قد يؤدي إلى الإصابة بحرقة المعدة أو مرض الجزر المَعدي المريئي (GERD).

·         الاعتماد على نظام غذائي غني بالأطعمة الصحية: إلى جانب الفوائد الصحية العامة التي يحصل عليها جسمك من تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، لاحتوائها على العديد من الفيتامينات، مثل فيتامينات أ و ه و ج، فإن هذه الاطعمة يمكن أن تساعد أيضًا في الحفاظ على صحة الأغشية المخاطية المبطِّنة للحلق.

·         تجنب إفراغ الحلق من المخاط؛ إذ يسبب ذلك اهتزازًا غير طبيعيا في أحبالك الصوتية وقد يزيد تورمها، إلى جانب أن إفراغ الحلق من المخاط لن يخلصك منه، بل سيؤدي إلى إفراز المزيد من المخاط والشعور بالتهيُّج، ما يجعلكَ ترغب في إفراغ حلقك من جديد.

·         تجنب عدوى التهاب الجهاز التنفسي العلوي؛ عن طريق غسل يديك باستمرار، وتجنب مخالطة المصابين بحالات التهاب الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد.

 

 

 

المقالات المتعلقه

علاج التهاب الحنجرة

  • اقرأ المزيد

اتصل بنا


التليفون :

0122166666

البريد الإلكترونى :

hjh.info@andalusiagroup.net