ما هي فوائد الولادة الطبيعية و ما هي مخاطرها

فوائد الولادة الطبيعية

تطلق الولادة الطبيعية على الولادة التي تتم بأقل علاج وتدخلات جراحية لأن تجنب الأدوية قد يكون له بعض المزايا للحوامل.

للأسف لا يعد هذا النوع من الولادة متاحاً لجميع الأمهات، فعلى سبيل المثال، الأمهات اللواتي يأخذن حقنة فوق الجافية (الإبيدورال) تزداد لديهن احتمالية التعرض للتدخلات الخطرة لإخراج الطفل مثل الولادة بالملقط والولادة القيصرية الطارئة.

أيضاً يمكن أن تسبب حقنة الإيبيدورال آثاراً جانبية على الرغم من أنها قصيرة الأمد إلا أنها غير مريحة بالنسبة للأم بما في ذلك انخفاض ضغط الدم والصداع والحمى.

في هذه المقالة سنتعرف سوياً على بعض فوائد الولادة الطبيعية وما هي مخاطرها وما هي الأسباب التي تجعل بعض الأمهات تلجأ إليها بدلاً من القيصرية.

فوائد الولادة الطبيعية قد تعتقد أن الولادة الطبيعية بدون تخدير تبدو مستحيلة إلا أن هناك العديد من الأسباب التي تجعل بعض النساء تختار الولادة الطبيعية على القيصرية.

إذا لماذا تفضل الكثير من الأمهات الولادة الطبيعية عن الولادة القيصرية؟

تفضل الكثير من الأمهات الولادة الطبيعية لأنها تتضمن تدخل طبي بسيط أو حتى بدون تدخل طبي في بعض الأحيان إذ لا ينبغي اللجوء إلى التدخلات الطبية إلا في الحالات التي يصبح فيها ذلك ضرورياً للغاية، لذلك تعد الولادة الطبيعية مفيدة لكل من الأم والطفل. فيما يلي بعض الأسباب التي تدفع الأمهات إلى اختيار عملية الولادة الطبيعية:

1- يمكن أن يكون لمسكنات الألم آثار سلبية على الأم مثل خفض ضغط الدم أو الشعور بالغثيان.

تختار نساء أخريات الولادة الطبيعية لأنهن يرغبن في التحكم في عملية المخاض بشكل أكبر بما في ذلك السيطرة على الألم. أو قد يشعرون أن التخلي عن الدواء يساعدهم على عيش تجربة الولادة بشكل كامل وتذكرها بشكل أكثر وضوحاً.

2- تقليل مخاطر الولادة:

تكون الأخطاء الطبية واردة جداً حتى أثناء الولادة لذلك فتجنب أي إجراءات جراحية أو أدوية يمكن تساعد الأم والطفل عن طريق تقليل أي نوع من المخاطر المتعلقة بالولادة. تزيد الأدوية من خطر الولادة المطولة وقد تؤدي أيضاً إلى بطء نمو الطفل في الشهر الأول.

3- تجنب إصابة الطفل باضطرابات:

قد يتعرض المولود للأم التي يلجأ الأطباء إلى إعطائها أية أدوية أثناء الولادة إلى الإصابة بالتوحد أو اضطرابات عصبية أخرى، لذلك يمكن تجنب هذه الاضطرابات عن طريق اختيار الولادة الطبيعية.

4- تقليل خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي:

أثناء المخاض يطلق جسم الأم هرمونات مثل الأوكسيتوسين التي يمكن أن تقلل عند إفرازها بكميات عالية في الجسم من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي. لذلك عند الولادة القيصرية يفقد الطفل هذه الميزة.

5- الرضاعة الطبيعية تكون أسهل:

تعتبر الولادة القيصرية عملية جراحية كبيرة تستغرق عدة أسابيع للشفاء التام. قد تكون هذه مشكلة بالنسبة للأم الجديدة إذ يتعين عليها تعديل الوضع بطرق مختلفة لإطعام طفلها.

من ناحية أخرى تساعدك الولادة الطبيعية على تسهيل الرضاعة الطبيعية إذ يمكن للأم التعافي من عملية الولادة بشكل أسرع، كما أن النساء اللاتي خضعن لولادة قيصرية يبقين في المستشفى لفترة أطول بكثير من أولئك اللاتي يخضعن للولادة الطبيعية.

6- يعزز صحة دماغ الطفل:

تساعد الولادة الطبيعية في زيادة إنتاج البروتينات الضرورية التي تساعد في نمو الدماغ الطفل ووظائفه، من ناحية أخرى لا تحفز الولادة القيصرية الجسم على إفراز هذه البروتينات وبالتالي يحرم الطفل من هذه الميزة الثمينة.

7- التعافي يكون أسهل وأفضل:

أظهرت الدراسات أن النساء اللواتي خضعن لعملية ولادة قيصرية يستغرقن وقتاً أطول للتعافي من النساء اللواتي خضعن لعملية ولادة طبيعية، إذ تستغرق العملية القيصرية وقتاً أطول للشفاء.

8- يسمح بالأكل بحرية:

قبل الخضوع للولادة القيصرية تمنع الأم عن الأكل والشرب لفترة زمنية لأنها ستخضع للتخدير بعد ذلك أثناء الولادة. تشير الأبحاث إلى أن نقص الدعم الغذائي أثناء المخاض في الولادة القيصرية يمكن أن يسبب جفاف الأم ونقص مستوى الصوديوم في الدم مما يزيد من إجهاد الأم. تستطيع النساء اللواتي يلدن بشكل طبيعي في مركز الولادة أو المستشفى أن يأكلن ويشربن بحرية مما يحافظ على مستويات الطاقة لديهن أثناء المخاض.

9- الولادة الطبيعية تفيد أمعاء الأطفال:

يكون الأطفال الذين يولدون بعملية قيصرية أكثر عرضة للإصابة بالربو والحساسية والالتهابات على المدى الطويل.

بدون الولادة الطبيعية، يفقد الأطفال البكتيريا الجيدة الموجودة في جسم الأم التي تلعب دوراً رئيسياً في الجهاز المناعي للطفل.

فإنجاب طفل من خلال الولادة الطبيعية يمنح الطفل فرصة أكبر لمكافحة العديد من المضاعفات الصحية ويمنحه البكتيريا التي يحتاجها لمحاربة الأمراض الأخرى.

فوائد الولادة الطبيعية للجنين

ما هي مخاطر الولادة الطبيعية؟

كل أنواع الولادات سواءً كانت طبيعية أو قيصرية لها بعض المضاعفات مثل فقدان الدم أو مشاكل في الحبل السري وقد يكون من الصعب اكتشاف هذه المضاعفات أو علاجها دون تدخل طبي.

1- الألم الشديد:

بالتأكيد ستشعر الأم بالألم كثيراً أثناء الولادة الطبيعية حتى لو كانت قد أنجبت طفلاً من قبل ولم تكن هذه المرة الأولى بالنسبة لها، فألم المخاض يكون قوياً وتختلف قدرة تحمله والتعامل معه من أم لأخرى.

لذلك تبقى الأمهات اللواتي يكون لديهن الحمل منخفض الخطورة نسبياً هن أفضل المرشحات للولادة الطبيعية بدون تخدير أو مسكنات ألم.

2- ضعف الانقباضات وصعوبة الولادة:

قد تضعف الانقباضات أثناء الولادة ولا يتمدد عنق الرحم بشكل كافٍ أو في الوقت المناسب أو أن نزول الرضيع لا يتم بسلاسة. إذا لم يتقدم المخاض فقد يعطي الطبيب أدوية لزيادة الانقباضات وتسريع المخاض أو قد يلجأ الطبيب إلى الولادة القيصرية.

3- تمزق المهبل:

من المحتمل أن يتمزق مهبل المرأة والأنسجة المحيطة أثناء عملية الولادة. في بعض الأحيان تلتئم الأنسجة من تلقاء نفسها.

إذا كان التمزق خطيراً أو كانت المرأة قد خضعت لقطع جراحي بين المهبل وفتحة الشرج سيقوم الطبيب بإغلاق الشق بالغرز.

4- مشاكل الحبل السري:

قد يعلق الحبل السري على ذراع أو ساق أثناء خروج الرضيع. عادةً ما يتدخل الطبيب إذا لف الحبل السري حول رقبة الرضيع أو تم ضغطه أو خرج قبل الرضيع.

5- اضطراب معدل ضربات قلب الطفل:

في كثير من الأحيان، لا يعني اضطراب معدل ضربات القلب أثناء المخاض وجود مشكلة.

من المرجح أن يقوم الطبيب بتبديل الوضع لمساعدة الرضيع على زيادة تدفق الدم.

6- نزول الماء مبكراً:

يبدأ المخاض عادةً في غضون 24 ساعة من نزول الماء. إذا نزل ماء المرأة الحامل قبل إتمام 34 أسبوعاً من الحمل فسيرجح الطبيب إبقاء الأم في المستشفى.

8- حدوث نزيف شديد:

إذا نتج عن الولادة حدوث تمزقات في الرحم أو إذا لم ينقبض الرحم لإخراج المشيمة فقد ينتج عن ذلك نزيف حاد. في جميع أنحاء العالم يعتبر هذا النزف سبباً رئيسياً لوفاة الأمهات أثناء الولادة.

 

أقرأ أيضًا:

اتصل بنا

Saudi Arabia 966 +
تحميل نسخة الهاتف المحمول
×
Messenger ماسنجر