whatsapp
message
نشأة و تطور جراحات التجميل

نشأة وتطور جراحات التجميل

 

نشأة جراحات التجميل

الجراحة التجميلية هي تخصص طبي يعمل على تصحيح العيوب وتحسين المظهر واستعادة الوظائف المفقودة.

فى العصور القديمة تم العثور على أول حساب مسجل للجراحة التجميلية الترميمية في النصوص السنسكريتية الهندية القديمة والتي وصفت العمليات الجراحية الترميمية للأنف والأذنين وفي اليونان القديمة وروما أجرى العديد من رجال الطب عمليات تجميلية بسيطة لإصلاح الأجزاء التالفة من الجسم بسبب تشوهات الحرب.

 

في العصور الوسطى تم إعاقة تطوير جميع الفروع الطبية بما في ذلك الجراحة التجميلية لكن تجدد الاهتمام بإعادة البناء الجراحي لأجزاء الجسم المشوهة في القرن الثامن عشر من قبل عدد كبير من الجراحين المتحمسين الذين أتقنوا التخصصات الجراحية وأصبحوا فنانين حقيقيين، وخلال العصر الحديث خاصة فى القرن العشرين تطورت الجراحة التجميلية كفرع حديث في الطب بما في ذلك العديد من أنواع الجراحة الترميمية وجراحة اليد والرأس والرقبة والجراحة الدقيقة وإعادة الزرع وعلاج الحروق ومضاعفاتها والجراحة التجميلية وستستمر الجراحة التجميلية المعاصرة والمستقبلية في التطوير والتحسين مع الطب التجديدي وهندسة الأنسجة مما يؤدي إلى الكثير من الفوائد التي سيكتسبها المرضى في إعادة الشكل الجمالي بعد إصابات الجسم وبتر الأورام والتشوه الخلقي والخلل الوظيفي.

  

العصور الوسطى وعصر النهضة

استمرت ممارسة الجراحة الترميمية طوال العصور الوسطى المبكرة  إلا أن تطورات مهمة أخرى وصلت إلى طريق مسدود نسبيًا نتيجة سقوط مدينة روما.

 

خلال العصور الوسطى تراجع التطور وتعرضت سلامة مرضى الجراحة للخطر بسبب الافتقار إلى معايير النظافة والتعقيم ومع ذلك تم إحراز بعض التقدم الطفيف بما في ذلك التطوير الذى حدث خلال القرن العاشر لعملية إصلاح الشفة الأرنبية.

 

 خلال عصر النهضة  كان هناك تقدم أكثر أهمية في العلوم والتكنولوجيا مما أدى إلى تطوير تقنيات جراحية أكثر أمانًا وفعالية وقد تمت كتابة نص إسلامي من القرن الخامس عشر بعنوان الجراحة الإمبراطورية  ويتضمن 191 موضوعًا جراحيًا وتمت مناقشة مواد حول جراحة الوجه والفكين وجراحة الجفن كما تضمنت بروتوكولًا لعلاج التثدي الذي يُعتقد أنه الأساس للطريقة الحديثة لتصغير الثدي جراحيًا.

 تعرف على أشهر أنواع الجراحات الجميلية من هنا 

 

تطور جراحات التجميل ولد من رحم الحرب

تراجعت الجراحة التجميلية مرة أخرى خلال القرن السابع عشر ولكن بحلول أواخر القرن الثامن عشر تحسنت الأمور ومع ذلك فإن التطورات الرئيسية التالية في الجراحة التجميلية لم تحدث حتى القرن العشرين بسبب نشوب الحروب وما نجم عنها من ضحايا التشوهات التى جعلت الجراحة التجميلية الترميمية ضرورة للعديد من الجنود وفي الواقع كانت الحرب العالمية الأولى قد أسهمت بشكل كبير فى تقدم جراحات التجميل داخل المؤسسة الطبية.

 

طُلب من الأطباء العسكريين علاج العديد من إصابات الوجه والرأس الشديدة الناجمة عن الأسلحة الحديثة والتي نادراً ما شوهدت من قبل واستدعت هذه الإصابات الخطيرة ابتكارات جريئة وجديدة في الإجراءات الجراحية الترميمية وقد كرس بعض الجراحين الأكثر مهارة في أوروبا جهودهم لإعادة جنود بلادهم إلى الكمال أثناء الحرب وبعدها.

 

 في هذا الوقت بدأ الجراحون يدركون تمامًا التأثير المحتمل الذي يمكن أن يمارسه المظهر الشخصي للفرد على درجة النجاح التي يختبرها في حياته وبسبب هذا الفهم  بدأت الجراحة التجميلية تكتسب مكانة مهمة وأكثر احترامًا بين التخصصات الطبية المختلفة.

 

جلب هذا التقدم أيضًا فهماً أكبر للتخدير والوقاية من العدوى مما سمح للجراحين بأداء مجموعة متنوعة من الإجراءات المعقدة بشكل متزايد وتضمنت هذه الإجراءات الحالات الأولى المسجلة للجراحة التي كانت في الحقيقة "تجميلية" بطبيعتها مثل عمليات تجميل الأنف الأولى وعمليات تكبير الثدي

 

العديد من هذه التطورات الطبية نشأت في أوروبا لكن كانت هناك عمليات جراحية أخرى يتم إجراؤها في الولايات المتحدة، بما في ذلك أول عملية جراحية للحنك المشقوق في عام 1827، والتي أجراها الدكتور جون بيتر ميتور باستخدام أدوات جراحية من تصميمه الخاص  ولم يتم التعرف على الجراحة التجميلية الحديثة على أنها تخصص طبي خاص حتى أوائل القرن العشرين.

 

في عام 1907 صاغ الدكتور تشارلز ميلر أول نص مكتوب خصيصًا عن الجراحة التجميلية لكن لسوء الحظ كان المجتمع الطبي يميل إلى حد كبير إلى النظر إلى جراحي التجميل بشكل عام على أنهم دجالون.

 

جراحة التجميل الحديثة

خلال النصف الثاني من القرن العشرين كان هناك تطورات علمية هامة فى مجال جراحة التجميل وكان السيليكون مادة تم إنشاؤها حديثًا وازدادت شعبيتها كعنصر أساسي في بعض إجراءات الجراحة التجميلية.

في بداية الأمر تم استخدام السيليكون لعلاج عيوب البشرة وبعد ذلك في عام 1962 ابتكر الدكتور توماس كرونين جهازًا جديدًا لزراعة الثدي مصنوع من السيليكون وعلى مدار العقد التالي تم تطوير عمليات زراعة السيليكون للاستخدام في تجميل وترميم كل جزء يمكن تخيله من الوجه والجسم.

  

كان جراحو التجميل ينتقلون إلى طليعة المؤسسة الطبية بمن فيهم الدكتور هال بي جينينغز الذي تم تعيينه كجراح عام في عام 1969.

 

في فترة الثمانينيات قام جراحو التجميل ودعاة الجراحة التجميلية بمجهود كبير لتوسيع الوعي والإدراك العام للجراحة التجميلية وبدأت هذه الزيادة في كمية ونوعية المعلومات المتاحة للمستهلكين جنبًا إلى جنب مع الازدهار الاقتصادي في الثمانينيات في جعل الجراحة التجميلية أكثر سهولة وتطورًا من ذى قبل.

 

استمر النمو خلال التسعينات وعلى الرغم من المشاكل الناجمة عن إصلاح الرعاية الصحية والتي تسببت في انخفاض حاد في السداد من شركات التأمين للأعمال التجميلية، اضطر العديد من الجراحين إلى التركيز أكثر على التخصص التجميلي والتخلي عن الجراحة الترميمية تمامًا.

 

والمثير للدهشة أن الجدل المتزايد حول زراعة الثدي والحقن بالسيليكون لا يبدو أنه يصرف عددًا متزايدًا من المرضى عن البحث عن إجراءات تجميلية، ثم في عام 1998 وقع الرئيس الامريكى بيل كلينتون على مشروع قانون يتضمن بندًا يطالب شركات التأمين بتغطية تكلفة جراحات إعادة بناء الثدي بعد استئصاله.

 

المقالات المتعلقه

لا يوجد

اتصل بنا


التليفون :

0122166666

البريد الإلكترونى :

hjh.info@andalusiagroup.net