whatsapp
message

التهاب اللثة .. تعرف على أهم أسباب حدوث التهاب اللثة وكيفية الوقاية منها

التهاب اللثة هو أحد أمراض اللثة الشائعة، ويتسبب في تهيج اللثة واحمرارها وتورمها، وعلى الرغم من أن الكثيرين قد يستهينوا به فإنه من المهم أخذ التهاب اللثة بجدية ومعالجته دون إبطاء، لإنه قد يؤدي إلى مرض لثوي آخر أكثر خطورة يسمى التهاب دواعم السن والذي قد يؤول في النهاية إلى فقدان الأسنان. في موضوعنا سنتعرف إلى أسباب التهاب اللثة، وأعراضه، وكيفية علاجه والوقاية منه. 

 

أسباب التهاب اللثة 

أكثر أسباب التهاب اللثة شيوعًا هو سوء نظافة الفم والذي يعزز تكون اللويحات أو القلح على الأسنان، ما يؤدي إلى حدوث التهاب في أنسجة اللثة المحيطة. فيما يلي نوضح لك الكيفية التي قد يؤدي فيها تراكم القلح إلى التهاب اللثة:

1.      تشكل القلح (البلاك) على الأسنان: القلح هو غشاء غير مرئي يتكون أساسًا من البكتريا التي تتكون على الأسنان عند تفاعل السكريات والنشويات الموجودة في الطعام مع البكتريا الموجودة في العادة داخل فم المريض. يحتاج القلح إلى الإزالة اليومية للتخلص منه؛ إذ يعيد تكوين نفسه بسرعة.

2.      تحول القلح إلى جير: يمكن أن يتصلب القلح المتبقي على أسنان المريض تحت خط اللثة ويتحول إلى جير، ويصبح مكان لتجمع البكتيريا. يُصعب تكون الجير عملية إزالة القلح إذ يكوّن طبقة واقية للبكتيريا ويسبب التهيج على طول خط اللثة. لإزالة الجير تحتاج إلى زيارة عيادة طبيب الأسنان.

3.      التهاب اللثة: كلما طال بقاء القلح والجير على أسنان المريض، زاد تهييج اللثة في المنطقة المحيطة لقاعدة الأسنان، ما يتسبب في التهاب اللثة وانتفاخها، ونزيفها في بعض الأحيان، وقد ينتج عن ذلك أيضًا تسوس الأسنان (النخور السنية).

التهاب اللثة هو أحد الحالات الشائعة التي قد تصيب أي شخص لكن تتضمن العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالتهاب اللثة ما يلي:

  • عادات العناية السيئة بصحة الفم.
  • التقدم في العمر.
  • التدخين أو مضغ التبغ.
  • جفاف الفم.
  • سوء التغذية، ونقص فيتامين سي على وجه الخصوص.
  • التغيرات الهرمونية، مثل التغيرات المرتبطة بالحمل أو بدورة الطمث أو باستخدام حبوب منع الحمل.
  • الإصابة بالسكر.
  • ترميم الأسنان بشكل لا يلائم الفم جيدًا أو الأسنان المعوجة التي يكون من الصعب تنظيفها.
  • تكسير حشوات الأسنان.
  • الحالات الصحية التي تسبب انخفاض مناعة الجسم، مثل اللوكيميا، ونقص المناعة البشرية (HIV) الإيدز أو علاجات السرطان.
  • تناول بعض الأدوية؛ مثل فينيتوين لعلاج نوبات الصرع، وبعض حاصرات قنوات الكالسيوم التي يتم استخدامها كعلاج للذبحة الصدرية وارتفاع ضغط الدم.
  • بعض الحالات الطبية مثل حالات العدوى الفيروسية أو الفطرية.
  • التاريخ العائلي؛ أولئك الذين أصيب آباؤهم بالتهاب اللثة يكونون أكثر عرضة للإصابة به أيضًا، يُعتقد أن ذلك يرجع إلى نوع البكتيريا التي نكتسبها خلال حياتنا المبكرة.

 

أعراض التهاب اللثة

تكون اللثة الصحية ثابتة ذات لون وردي شاحب وتلتف حول الأسنان بإحكام. في الحالات الخفيفة من التهاب اللثة قد لا يكون هناك إزعاج أو أعراض ملحوظة؛ لذا قد لا يدرك كثير من الناس أنهم مصابون بأمراض اللثة، بينما في الحالات الأكثر شدة تتضمن العلامات والأعراض ما يلي:

  • تورم اللثة وانتفاخها.
  • نزف اللثة بسهولة عند غسل الأسنان أو تنظيفها بالخيط.
  • ألم عند لمس اللثة.
  • احمرار اللثة بلون داكن.
  • رائحة نفس كريهة لا تزول حتى بعد تنظيف الأسنان.
  • عدم التفاف اللثة حول الأسنان بإحكام.
  • ضعف اللثة.
  • انحسار اللثة.
  • الأسنان الفضفاضة.
  • تغيير في كيفية توافق أسنانك معًا عند العض (سوء الإطباق).
  • صديد بين الأسنان واللثة.
  • ألم عند المضغ.
  • حساسية الأسنان.
  • تصبح أطقم الأسنان المعتادة غير مناسبة.

 

مضاعفات التهاب اللثة

عادةً ما يمنع علاج التهاب اللثة واتباع تعليمات طبيب الأسنان حدوث مضاعفات، ولكن إذا تُرك التهاب اللثة من دون علاج، يمكن أن تتطور أمراض اللثة وتؤثر على الأنسجة والعظم الواقعين تحتها (التهاب دواعم السن)، وهي حالة خطيرة للغاية يمكنها أن تؤدي إلى فقدان الأسنان.

تشمل المضاعفات المحتملة لالتهاب اللثة: 

  • الإصابة بخراج أو عدوى في اللثة أو عظم الفك.
  • التهاب دواعم السن، وهي حالة أكثر خطورة يمكن أن تؤدي إلى فقدان العظام والأسنان.
  • التهاب اللثة المتكرر.
  • التهاب اللثة التقرحي الناخر؛ إذ تؤدي العدوى البكتيرية إلى تقرح اللثة.

 

يُعتقد أن التهاب اللثة المزمن يترافق مع بعض الحالات العامة، مثل الأمراض التنفسية، والسكري، ومرض الشريان التاجي، والسكتة الدماغية، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وتشير بعض الأبحاث إلى أن البكتيريا المسؤولة عن التهاب دواعم الأسنان يمكنها الدخول إلى مجرى الدم من خلال أنسجة اللثة،  ويحتمل أن تصيب القلب، والرئتين، وأجزاء أخرى من الجسم، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه الارتباطات. 

التهاب اللثة القرحي ،المعروف أيضًا بالتهاب اللثة التقرحي الناخر (NUG)، هو شكل حاد من التهاب اللثة الذي يتسبب في أن تكون اللثة نازفة، وملتهبة، ومؤلمة بالإضافة إلى تقرحها، يشيع التهاب اللثة التقرحي في الدول النامية التي تتسم بسوء التغذية وسوء الأوضاع المعيشية.

 

علاج التهاب اللثة 

يعمل العلاج العاجل عادة على تسكين أعراض التهاب اللثة والوقاية من تطورها إلى مرض لثة خطير أو فقد السنة. عند اعتماد روتين يومي من العناية الجيدة بالفم والإقلاع عن التدخين واستخدم التبغ عادة ما يمتلك المريض فرص أفضل لنجاح العلاج. تشمل العناية المتخصصة لالتهاب اللثة:

  • تنظيف الأسنان المتخصص: سيشمل ذلك إزالة جميع آثار الجير والقلاح وترسبات البكتيريا ويُسمى هذا الإجراء إزالة الجير وكشط الجذر. يزيل التقشير الجير والبكتيريا من أسطح أسنانك وتحت اللثة، ويزيل كشط الجذر ترسبات البكتيريا الناتجة عن الالتهاب، وينعم أسطح الجذر مما يوقف تراكب القلاح والبكتيريا ويسمح بالتعافي الصحيح. يتم هذا الإجراء باستخدام أدوات أو جهاز ليزر أو جهاز موجات فوق الصوتية.
  • ترميم الأسنان إذا لزم الأمر: قد تسبب الأسنان غير المصطفة أو تيجان الأسنان ذات المقاسات الخطأ أو الجسور أو تركيبات الأسنان الأخرى تهيج اللثة، مما يصعب إزالة الجير خلال روتين العناية بالفم اليومية. إذا ساهمت مشكلات الأسنان أو تركيباتها في التهاب اللثة، فقد يوصي طبيبك بحل هذه المشكلات.
  • استمرار العناية بالفم والأسنان: بعد التنظيف المتخصص الشامل عادة ما يتعافى التهاب اللثة طالما حافظت على نظافة فمك في المنزل، سيساعدك الطبيب على وضع روتين منزلي فعال، وسيحدد مواعيد متابعة منتظمة للفحص والتنظيف.

بعد المواظبة على نظافة الفم بالمنزل، يجب عليك ملاحظة عودة اللون الزهري الصحي لأنسجة اللثة خلال أيام أو أسابيع قليلة.

 

الوقاية من التهاب اللثة

هناك عدة خطوات يمكنك اتخاذها في المنزل للوقاية من التهاب اللثة ولمنع عودته مرة أخرى، تتضمن هذه الخطوات ما يلي:

  • الحفاظ على نظافة الفم؛ يعني ذلك غسل أسنانك لدقيقتين على الأقل، مرتين في اليوم - في الصباح وقبل الخلود إلى النوم - وتنظيفهم بالخيط مرة يوميًا، والأفضل من ذلك غسيل الأسنان بالفرشاة بعد كل وجبة رئيسية أو خفيفة أو حسبما يوصي طبيب الأسنان.
  • استخدام فرشاة أسنان ناعمة واستبدالها كل من ثلاثة إلى أربعة شهور على الأقل.
  • استخدام غسول الفم للمساعدة في تقليل الترسبات بين أسنانك.
  • محاولة استخدام فرشاة أسنان كهربائية؛ إذ قد تكون أكثر فاعلية في إزالة اللويحات السنية والقلح.
  • تنظيف ما بين الأسنان باستخدام خلة أسنان، أو فرشاة للتنظيف ما بين الأسنان أو مسواك مصمم خصيصًا للتنظيف ما بين الأسنان، - إضافة إلى غسيل أسنانك وتنظيفها بالخيط -.
  • التوقف عن التدخين، ومضغ التبغ.
  • الزيارة المنتظمة لطبيب الأسنان؛ عادة كل ستة أشهر إلى 12 شهرًا، فقد تكون في حاجة إلى المزيد من التنظيف الاحترافي إذا كنت تعاني من عوامل خطورة تزيد من فرصتك في تطوير التهاب دواعم السن - مثل جفاف الفم، أو تناول أدوية محددة، أو التدخين. يمكن أن تساعد الأشعة السينية السنوية للأسنان على تحديد الأمراض التي لا تلاحظ عن طريق الفحص البصري للأسنان ورصد التغيرات في صحة الأسنان.
  • ممارسة عادات صحية جيدة؛ تعتبر الممارسات الصحية مثل الأكل الصحي والسيطرة على السكر في الدم - إذا كنت تعاني من مرض السكري - مهمة أيضًا للحفاظ على صحة اللثة.

ختاما إذا كان لديك واحد أو أكثر من أعراض التهاب اللثة، فاتصل بطبيب الأسنان، قد تحتاج إلى فحص واحد وقد يحدد طبيب أسنانك فحص تالي، سيعتمد ذلك على مدة ظهور الأعراض لديك ومدى شدتها.

المقالات المتعلقه

لا يوجد

اتصل بنا


التليفون :

0122166666

البريد الإلكترونى :

hjh.info@andalusiagroup.net