whatsapp
message

كلمات البحث

    أمراض العظام في سن الشيخوخة .. التشخيص وأفضل طرق العلاج

    أمراض العظام في سن الشيخوخة هي من أكثر أنواع الأمراض انتشارا التي تصيب كبار السن ، و تكمن مشكلتها الاساسية أنها تؤثر على حرية حركتهم و القيام بالأنشطة اليومية مما يؤثر سلبا على صحتهم النفسية ،لذا سوف نتناول في هذا المقال أشهر أمراض العظام في سن الشيخوخة و كيفية تفادى الإصابة بها و علاجها.

     

     أشهر أمراض العظام لكبار السن:

    هشاشة العظام (Osteoporosis)

    تعد هشاشة العظام هي الأكثر شيوعا بين أمراض العظام في سن الشيخوخة خاصة بين السيدات اللاتى تجاوزن سن اليأس ، و تسبب هشاشة العظام ضعف العظام لدرجة سهولة انكسارها نتيجة لاى مجهود بسيط أو حتى للسقطات الخفيفة خاصة في عظام الفخذ والعمود الفقرى.

    يحدث مرض هشاشة العظام نتيجة لوجود نوعين من الخلايا العظمية في جسم الإنسان تعمل إحداها على بناء نسيج عظمى جديد و الأخرى على التخلص من النسيج القديم ، و لكن تبدأ المشكلة في الحصول حين يختل توازن هذه العملية مع تقدم العمر فحينها لا يُواكِب خَلْق عظام جديدة فَقْد العظام القديمة.

    أعراض هشاشة العظام:

    1)     قصر القامة الغير مبرر مع الوقت.

    2)     زيادة معدل الكسور حتى مع الصدمات البسيطة.

    3)     الام الظهر.

    4)     انحناء الظهر.

    عوامل الخطر التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث هشاشة العظام:

    1)     التقدم في العمر.

    2)     الجنس: حيث أثبتت الدراسات الاحصائية أن السيدات أكثر عرضة من الرجال للاصابة بهشاشة العظام.

    3)     التاريخ العائلي: تزداد فرص الإصابة بهشاشة العظام لدى الأشخاص الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى يعانون من نفس المرض.

    4)     صغر حجم هيكل الجسم يجعلك عرضة أكثر للاصابة بهشاشة العظام.

    5)     حدوث انخفاض في مستويات الهرمونات الجنسية الذي يحدث بشكل طبيعي مع تقدم السن و انقطاع الطمث لدى السيدات حيث تنخفض مستويات هرمون الاستروجين.

    6)     فرط نشاط الغدة الدرقية.

    7)     نقص في مستوى الكالسيوم الذي يلعب دورا رئيسيا في كثافة العظام.

    8)     العلاج طويل الأمد ببعض الأدوية مثل الستيرويدات.

    9)     التدخين والإفراط في تناول الكحوليات.

    10) الحالات الطبية والأمراض المزمنة مثل السرطان.

    كيفية الوقاية من هشاشة العظام:

    1)     التغذية الجيدة عن طريق اتباع نظام غذائي غني بالبروتينات.

    2)     الحفاظ على وزن مناسب الجسم و تجنب النحافة الشديدة و زيادة الوزن.

    3)     تناول الكالسيوم: حيث يحتاج البالغين إلى 1000 ملليجرام يوميا من الكالسيوم و يمكن الحصول عليها عن طريق تناول المكملات الغذائية الغنية بالكالسيوم و عن طريق تناول الاغذية التي تحتوى على نسبة عالية من الكالسيوم مثل منتجات الألبان قليلة الدسم والخضروات الورقية ذات اللون الأخضر الداكن و منتجات الصويا.

    4)     فيتامين (د): يساعد فيتامين (د) على امتصاص الكالسيوم و يعد التعرض لاشعة الشمس بصفة مستمرة يوميا هو احسن مصدر لفيتامين (د) بالإضافة إلى تناول المكملات الغذائية التى تحتوى على نسب عالية من فيتامين(د)

    5)     ممارسة التمارين الرياضية: سوف تساعدك ممارسة التمارين  الرياضية خاصة من سن الشباب على بناء عضلات قوية و التقليل من فقدان العظام و يفضل القيام بها تحت إشراف المتخصصين لتفادي القيام بأي حركة خاطئة.

    تشخيص مرض هشاشة العظام:

    تساعد الفحوصات الدورية على الكشف المبكر عن هشاشة العظام مما يساهم في نجاح الخطط العلاجية بصورة كبيرة و من أهم طرق التشخيص:

         الفحص البدني و معرفة التاريخ العائلي

         معرفة أنواع كسور العظام الحديثة و أسبابها إن وجدت

         إجراء تحاليل الدم لمعرفة مستويات الكالسيوم

         عمل اختبارات كثافة العظام

     

    طرق علاج هشاشة العظام:

    يعتمد علاج هشاشة العظام بشكل رئيسى على الأدوية جنبا إلى جنب مع تفادى عوامل الخطر ، و من أهم الأدوية المستخدمة:

    1)     البيسفوسفونات:

    تعتبر البيسفوسفونات من أشهر أنواع الأدوية المستخدمة لعلاج هشاشة العظام ، و من اشهرها (اليندرونات و ريزيدرونات) ومن أهم اعراضها الجانبية هو الشعور بالغثيان و حرقة المعدة ، و يرجى التنبه جيدا لإرشادات الطبيب المعالج و الصيدلي لمعرفة كيفية استخدامها حيث أن بعضها يتم استخدامها مرة اسبوعيا أو مرة واحدة شهريا و الا سيتسبب الاستخدام الخاطئ في أعراض جانبية خطيرة.

    2)     عقاقير الأجسام المضادة أحادية النسيلة:

    من اشهرها دينوسوماب (بروليا، زجيفا) و هي عبارة عن حقن تستخدم كل ستة أشهر ، ولكن يجب عليك إخبار طبيب الأسنان الخاص بك انك تستخدمها قبل القيام بأي علاج لأسنانك.

    3)     العلاج الهرمونى:

    نظرا لأن انخفاض هرمون الاستروجين في الدم يعد أهم عوامل الخطورة في السيدات التي بلغن سن انقطاع الدورة الشهرية فتستخدم بعض الأدوية المحاكية للاستروجين كإحدى طرق العلاج للحفاظ على كثافة العظام.

    خشونة المفاصل (Osteoarthritis)

    تعد خشونة المفاصل من أهم أمراض العظام في سن الشيخوخة لما تسببه من إزعاج شديد للمصابين بها يجعل القيام بأبسط المهام اليومية يبدو حلما صعب المنال ، و تنتج خشونة المفاصل عن تآكل الغضاريف الموجودة بين العظام مما يجعل العظام تحتك بعضها البعض مسببة الام شديدة، و يمكن أن تحدث الخشونة في أي مفصل بالجسم بما فيها الاصابع و الذراعين و الركبة.

    أسباب خشونة المفاصل:

    1)     زيادة الوزن التي تسبب حمل كبير على الجسم.

    2)     التقدم في العمر حيث تتاكل الغضاريف بمرور الوقت.

    3)     جفاف السائل الموجود بالمفاصل.

    4)     صعود السلم والنزول بكثرة

    5)     طريقة الجلوس الغير مريحة مثلما تتطلب بعض الأعمال كما في حالة عمال تركيب الارضيات.

    6)     العوامل الوراثية.

    7)     بعض الأمراض مثل الروماتويد أو النقرس.

    أعراض خشونة المفاصل:

    1)     الألم الذي تتدرج شدته من متوسط إلى شديد وفي بعض الأحيان غير محتمل على حسب مدى سوء الحالة.

    2)     ضعف العضلات خاصة إذا كان المفصل المصاب هو مفصل الركبة.

    3)     التيبس الذي يكون واضح جدا في المفاصل عند الاستيقاظ في الصباح.

    4)     التورم خاصة عند الركبتين.

    5)     سماع صوت فرقعة عند الحركة.

    طرق الوقاية من خشونة المفاصل:

    1)     تقليل الوزن واتباع نظام غذائي صحي.

    2)     تجنب الأوضاع الخاطئة التي تزيد الوضع سوءا

    3)     ممارسة التمارين الرياضية تحت اشراف اخصائي العلاج الطبيعي بانتظام

    4)     المتابعة الدورية عند الطبيب المعالج لاكتشاف المشكلة مبكرا

    طرق علاج خشونة المفاصل:

    يعتبر مرض خشونة المفاصل من الأمراض المزمنة التي ينبغى التعايش معها إذ تهدف خطة العلاج إلى تحسين جودة الحياة الخاصة بالمريض عن طريق تقليل الألم إلى أقل حد ممكن و منح المفصل بعض المرونة مما يسهل على المريض القيام بالأعمال اليومية بصورة طبيعية ،  و من محاور العلاج المستخدمة:

    1)     العلاج الطبيعي :

    سوف يساعدك أخصائي العلاج الطبيعي على اختيار التمارين المناسبة التي يمكنك القيام بها مما يساعد على تقوية العضلات المحيطة بالمفصل من أجل تخفيف الحمل عليه و يساعد ايضا على زيادة تدفق الدم إلى المفاصل مما ينعكس على أداء المفاصل الحركى و مدى مرونتها ، و عادة ما يستخدم ايضا العلاج الحرارى و الوظيفى مع العلاج الطبيعي.

    2)     الأدوية:

    عادة ما يتم استخدام المسكنات بأنواعها المختلفة و مضادات الألتهاب لتقليل حدة الألم و الألتهاب الموجودة بالمفصل ، و من أشهر الأنواع المستخدمة (الباراسيتامول) و مضادات الالتهاب الغير ستيرويدية مثل (الايبوبروفين) و لكن ينبغى دوما مراجعة الطبيب المعالج تجنبا لفرط استخدامها لما لها من آثار سيئة على الكلى والجهاز الهضمى.

    3)     العلاج بالطب البديل:

    حيث أن لبعض الزيوت و الاعشاب مثل زيت الزيتون والقرفة تأثيرات مضادة للالتهاب تساعد على تقليل الألم والتورم بالمفاصل.

    المقالات الأكثر مشاهدة

    صحة المرأة

    اول دورة بعد الولادة القيصرية .. متى تعود ولماذا تختلف بعد الولادة؟

    • اقرأ المزيد
    صحة المرأة

    تكبير الثديين بالسليكون .. المزايا والخيارات والمخاطر

    • اقرأ المزيد
    صحة المرأة

    علامات الولادة الطبيعية .. ما هي وما هي مراحلها؟

    • اقرأ المزيد

    اتصل بنا


    التليفون :

    0122166666

    البريد الإلكترونى :

    hjh.info@andalusiagroup.net