whatsapp
message

كلمات البحث

    المنصة الطبية


    نقص فيتامين د | أعراض وأسباب نقص فيتامين دوأفضل طرق العلاج

     

    فيتامين "د" أحد العناصر الغذائية المهمة التي يحتاجها جسم الإنسان، ويلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على صحة الجسم، ودعم وظائف العديد من أجهزته. إلى جانب الأطعمة والمكملات الغذائية، فإن المصدر الرئيسي الذي يحصل منه الجسم على فيتامين د هو التعرض للشمس، إذ يقوم الجسم بتصنيعه من خلال التعرض للشمس، ثم يقوم بتحويله إلى شكله النشطة في الكبد والكلى. في موضوعنا نتعرف إلى مخاطر نقص فيتامين د، وأعراضه وأسبابه. 

     

    ما أسباب نقص فيتامين د؟

    على الرغم من أن فيتامين د - وعلى عكس الفيتامينات الأخرى - يمكن تصنيعه داخل الجسم، إلا أن هناك العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى نقصه في الجسم، وهي:

    1. العمر، مع التقدم في العمر تقل قدرة الجلد على إنتاج فيتامين د.
    2. عدم التعرض للشمس، الأشخاص الذين يقضون أغلب أوقاتهم في المنزل يكونون غير قادرين على الاستفادة من التعرض لأشعة الشمس كمصدر لفيتامين د.
    3. لون البشرة، يمتلك أصحاب البشرة الداكنة قدرة أقل على تكوين فيتامين (د) مقارنة بأصحاب البشرة ذات اللون الفاتح.
    4. الرضاعة الطبيعية، يحتاج الرضع الذين يعتمدون على حليب الثدي إلى مكملات فيتامين د، خاصة إذا كانت بشرتهم داكنة أو لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كاف. توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن يتلقى جميع الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية 400 وحدة دولية من فيتامين د يوميا عن طريق الفم.
    5. عدم تناول ما يكفي من الأطعمة الغنية بفيتامين د.
    6. تغطية الجسم بالملابس أو استخدام كريم واقي أثناء التعرض للشمس، يمكن للكريم الواقي من الشمس الذي له عامل حماية (SPF 30) أن يقلل من قدرة الجسم على تكوين فيتامين د بنسبة 95% أو أكثر، كما يمكن أن يؤدي تغطية الجلد بالملابس إلى منع إنتاج فيتامين د أيضًا.

     

    هناك بعض الحالات الطبية التي قد تسبب نقص فيتامين د أيضا، منها:

    • جراحات إنقاص الوزن، تجعل عمليات إنقاص الوزن التي تقلل من حجم المعدة أو تتجاوز جزءًا من الأمعاء الدقيقة من الصعب جدًا تناول كميات كافية من بعض العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن.
    • أمراض الكلى والكبد، تسبب هذه الأمراض عادة نقص في الإنزيم اللازم لتحويل فيتامين د إلى شكله النشط الذي يستطيع الجسم الاستفادة به.
    • السمنة، يرتبط مؤشر كتلة الجسم الذي يزيد عن 30 بانخفاض مستويات فيتامين د، إذ تقوم الخلايا الدهنية بعزل فيتامين د، فلا يتمكن الجسم من الاستفادة منه. غالبًا ما يحتاج الأشخاص الذين يعانون من السمنة إلى تناول جرعات أكبر من مكملات فيتامين د للوصول إلى مستوياته الطبيعية والحفاظ عليها.
    • التليف الكيسي وداء كرون والداء البطني، لا تسمح هذه الأمراض للأمعاء بامتصاص ما يكفي من فيتامين د الموجود في المكملات، أو الأطعمة التي تتناولها.

     

     

    أعراض نقص فيتامين د

    يؤثر نقص فيتامين د على صحة الجسم ووظائفه بشكل كبير، تشمل أعراض نقص فيتامين د ما يلي:

    • المرض المتكرر.
    • العدوى.
    • الإعياء.
    • آلام العظام والظهر.
    • ضعف التئام الجروح.
    • تساقط شعر.
    • الاكتئاب وسوء المزاج.
    • ألم العضلات.

     

    إذا استمر نقص فيتامين د لفترات طويلة، فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات شديدة، مثل:

    • أمراض القلب والأوعية الدموية.
    • مشكلات المناعة الذاتية.
    • الالتهابات.
    • مضاعفات في الحمل.
    • بعض الأمراض العصبية.
    • بعض أنواع السرطانات، وخاصة سرطان الثدي والبروستاتا والقولون.

     

    علاج نقص فيتامين د

    سواء كان الهدف هو علاج نقص فيتامين د أو الوقاية منه، سيهدف العلاج إلى الوصول إلى المستوى المناسب من فيتامين د في الجسم ثم الحفاظ عليه. قد تفكر في تناول المزيد من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د أو الحرص على زيادة التعرض للشمس، ولكن قد يطلب منك الطبيب تناول مكملات فيتامين (د).

    بعض مكملات فيتامين د تحتاج إلى وصفة طبية وبعضها لا يحتاج، استشر طبيبك لمعرفة مدى احتياجك لتناول مكملات فيتامين د ومقدار الجرعة التي تحتاجها.

     

    الوقاية من نقص فيتامين د

    يمكنك اتخاذ بعض الخطوات التي تقيك من الإصابة بنقص فيتامين د، وهي:

    1.      التعرض الكافي لأشعة الشمس: قد يكون التعرض للشمس من 10 إلى 15 دقيقة مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع للوجه أو الذراعين أو الساقين أو الظهر هو كل ما يلزمك للحصول على كمية مناسبة من فيتامين د. بعض الأشخاص يحتاجون إلى مزيد من الوقت (خاصة في أوائل الربيع وآواخر الخريف) وهم: 

    • كبار السن.
    • ذوو البشرة الداكنة.
    • الذين يعيشون في المناخات الشمالية.

    عليك الانتباه إلى أن استخدام كريم واقي الشمس أو الوقوف خلف النافذة أثناء التعرض للشمس يمنع تصنيع فيتامين د في الجلد، كما تجدر الإشارة أيضا إلى أن التعرض المفرط للشمس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد ويؤدي إلى شيخوخة الجلد؛ لذا في علاج نقص فيتامين د قد يكون تناول مكملات فيتامين د أكثر أمانًا من التعرض المتعمد لأشعة الشمس لفترات طويلة.

    2.      تناول المزيد من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين (د): ضع في اعتبارك أن الأطعمة وحدها عادة لا تمدك بالمستويات اليومية الموصى بها من فيتامين د، وأن التعرض لكمية كافية من ضوء الشمس هو أفضل طريقة لمساعدة الجسم على إنتاج ما يكفي من فيتامين د. تشمل المصادر الغذائية الغنية بفيتامين د ما يلي:

    • الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والتونة.
    • صفار البيض.
    • الجبنه.
    • لحم كبد البقر.
    • المشروم (عيش الغراب).
    • الحليب المدعم.
    • الحبوب والعصائر المدعمة.

     

    الاحتياج اليومي لفيتامين د

    يتم قياس مقدار فيتامين د بالميكروجرام (mcg) أو الوحدات الدولية (IU)، ويساوي الميكروجرام الواحد من فيتامين د 40 وحدة دولية.

    فيما يلي نوضح الاحتياجات اليومية لفيتامين د لكل فئة عمرية مختلفة:

    • الرضع 0-12 شهرًا: 400 وحدة دولية (10 ميكروغرام).
    • الأطفال من 1 إلى 18 سنة: 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام).
    • البالغون حتى 70 سنة: 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام).
    • البالغون فوق 70 سنة: 800 وحدة دولية (20 ميكروغرام).
    • النساء الحوامل أو المرضعات: 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام).

     

    متى يُنصح بتحليل فيتامين د؟

    عادة لا يحتاج الجميع إلى اختبار نقص فيتامين د، ولكن في بعض الأشخاص سينصح الطبيب بإجرائه، يتضمن هؤلاء:

    • الأشخاص الذين يقضون أغلب أوقاتهم في المنزل أو لا يتعرضون للشمس.
    • الأشخاص المصابون بحالة طبية تزيد خطر نقص فيتامين د، مثل الإصابة بهشاشة العظام.
    • الأشخاص الذين لديهم مستوى منخفض من الكالسيوم أو الفوسفات في الدم.

     

    مخاطر زيادة فيتامين د

    الحد الأعلى الذي يوصي به الأطباء لعلاج نقص فيتامين د هو 4000 وحدة دولية يوميًا، ويجب الانتباه إلى أن الاستهلاك المفرط لفيتامين د يمكن أن يؤدي إلى تكلس العظام وتصلب الأوعية الدموية والكلى والرئة وأنسجة القلب. تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لفرط فيتامين د:

    • الصداع.
    • الغثيان.
    • فقدان الشهية.
    • القيء.
    • جفاف الفم.
    • وجود طعم معدني في الفم.
    • الإسهال.
    • الإمساك.

    يحدث فرط فيتامين د عادة نتيجة تناول الكثير من المكملات الغذائية؛ لذا فمن الأفضل الحصول على فيتامين د من مصادر طبيعية.

     

    ختاما وبعد تعرفك على أسباب نقص فيتامين د وأعراضه، وكيفية علاجه، في حالة الاعتماد على المكملات الغذائية فيجب اختيار العلامة التجارية للمكمل بعناية، والرجوع للطبيب قبل اختيارها؛ لأن إدارة الغذاء والدواء لا تراقب سلامة وجودة المكملات الغذائية.

     

    المقالات الأكثر مشاهدة

    صحة المرأة

    اول دورة بعد الولادة القيصرية .. متى تعود ولماذا تختلف بعد الولادة؟

    • اقرأ المزيد
    صحة المرأة

    تكبير الثديين بالسليكون .. المزايا والخيارات والمخاطر

    • اقرأ المزيد
    صحة المرأة

    علامات الولادة الطبيعية .. ما هي وما هي مراحلها؟

    • اقرأ المزيد

    اتصل بنا


    التليفون :

    0122166666

    البريد الإلكترونى :

    hjh.info@andalusiagroup.net